https://sarabic.ae/20261015/كشف-ألية-عمل-لسعة-النحلة-1117848324.html
كشف ألية عمل لسعة النحلة
كشف ألية عمل لسعة النحلة
سبوتنيك عربي
باستخدام كاميرات عالية السرعة، كشف باحثون أستراليون عن آلية استثنائية تعتمد على مكبسين، وهي آلية ظلت غامضة لأكثر من قرن من الزمان. يوضح هذا الاكتشاف سبب أهمية... 15.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-15T22:13+0000
2026-10-15T22:13+0000
2026-10-15T22:08+0000
مجتمع
علوم
روسيا
جامعات روسية
نحل العسل
لسعات نحل
أخبار الأبحاث العلمية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0b/1c/1083559715_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_a3338433224a617ad8f26df37bf2edfb.jpg
تحط نحلة على ذراعك، تلسعك، ثم تطير مبتعدة. قد تظن أن الأمر قد انتهى عند هذا الحد، لكن ثمة عملية مذهلة لا تزال تحدث تحت سطح جلدك. فالإبرة التي خلفتها النحلة ليست مجرد إبرة عادية تحمل السم، بل هي آلة دقيقة ذاتية التشغيل تواصل عملها حتى بعد انفصالها عن جسم الحشرة؛ إذ تدفع نفسها بعمق أكبر داخل الأنسجة بينما تواصل ضخ المزيد من السم.لقد كان العلماء على دراية بهذه القدرة غير العادية منذ عقود، إلا أن كيفية استمرار هذا التركيب الصغير جداً في عملية الضخ ظلت لغزاً محيراً.آلة مجهرية مخفية داخل الإبرةيبلغ طول إبرة نحلة العسل حوالي مليمترين، ومع ذلك فهي تحتوي على ترتيب معقد من الأجزاء المتحركة. عندما تقوم نحلة عاملة بلسع الجلد المرن لأحد الثدييات، تعمل أشواك دقيقة موجهة للخلف على تثبيت الإبرة في مكانها، ومع ابتعاد النحلة، قد تنفصل آلة اللسع عن جسدها، مما يتسبب عادةً في إصابات قاتلة للحشرة. لكن الجزء المنفصل يحتفظ بمخزن السم وآلية الضخ الخاصة به.ولمعرفة كيفية عملها، قام الباحثون بإدخال إبر منفصلة في مادة هلامية (جيل) شفافة صُممت لمحاكاة خصائص الجلد. وقد التقطت كاميرات عالية السرعة حركات كان من المستحيل تقريباً رصدها بالعين المجردة.عندما يتحرك الصمام للأسفل، ينفتح مثل المظلة (الباراشوت)، مشكلاً حاجزاً محكماً ويدفع السم نحو الطرف المدبب،أما عند تحركه للأعلى، فينكمش مثل مظلة مطوية، مما يسمح للحجرة بإعادة الامتلاء.أهمية هذا الاكتشاف: ما وراء لسعات النحلوصف العلماء أجزاءً من هذه الآلية لأول مرة في عام 1910، لكنهم افتقروا إلى التقنية اللازمة لمراقبة عملها بشكل مباشر، وقد جمع الفريق الأسترالي بين التصوير عالي السرعة ومسح الأشعة السينية ثلاثي الأبعاد، كما قاموا ببناء نموذج عملي مكبّر ومطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للتحقق من مبدأ الضخ.قد يتمكن المهندسون مستقبلاً من تكييف هذا المبدأ في مجال "الموائع الدقيقة" (microfluidics)، وهي تقنية تتحكم بدقة في كميات متناهية الصغر من السوائل، وتشمل التطبيقات المحتملة أجهزة مصغرة لتوصيل الأدوية ومضخات طبية، رغم أنه لم يتم بعد إثبات فعالية أي جهاز سريري من هذا النوع.المصدر: | بوابة روسيا العلمية |
https://sarabic.ae/20250906/سرب-نحل-يوقف-مباراة-كرة-قدم-في-دولة-أفريقية-واللاعبون-يتظاهرون-بالموت-فيديو--1104581556.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0b/1c/1083559715_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_2f116bb0d101b35df6e2b7fb4488bd1b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, جامعات روسية, نحل العسل, لسعات نحل, أخبار الأبحاث العلمية
علوم, روسيا, جامعات روسية, نحل العسل, لسعات نحل, أخبار الأبحاث العلمية
كشف ألية عمل لسعة النحلة
باستخدام كاميرات عالية السرعة، كشف باحثون أستراليون عن آلية استثنائية تعتمد على مكبسين، وهي آلية ظلت غامضة لأكثر من قرن من الزمان. يوضح هذا الاكتشاف سبب أهمية إزالة الإبرة بسرعة، كما قد يلهم جيلاً جديداً من المضخات الطبية متناهية الصغر.
تحط نحلة على ذراعك، تلسعك، ثم تطير مبتعدة. قد تظن أن الأمر قد انتهى عند هذا الحد، لكن ثمة عملية مذهلة لا تزال تحدث تحت سطح جلدك. فالإبرة التي خلفتها النحلة ليست مجرد إبرة عادية تحمل السم، بل هي آلة دقيقة ذاتية التشغيل تواصل عملها حتى بعد انفصالها عن جسم الحشرة؛ إذ تدفع نفسها بعمق أكبر داخل الأنسجة بينما تواصل ضخ المزيد من السم.
لقد كان العلماء على دراية بهذه القدرة غير العادية منذ عقود، إلا أن كيفية استمرار هذا التركيب الصغير جداً في عملية الضخ ظلت لغزاً محيراً.
والآن، كشف باحثون من جامعة ماكواري وجامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا أخيراً عن الآلية الداخلية لعمل هذه الإبرة. وتكشف نتائجهم عن واحدة من أكثر أنظمة الضخ المصغرة عبقرية في الطبيعة.
آلة مجهرية مخفية داخل الإبرة
يبلغ طول إبرة نحلة العسل حوالي مليمترين، ومع ذلك فهي تحتوي على ترتيب معقد من الأجزاء المتحركة. عندما تقوم نحلة عاملة بلسع الجلد المرن لأحد الثدييات، تعمل أشواك دقيقة موجهة للخلف على تثبيت الإبرة في مكانها، ومع ابتعاد النحلة، قد تنفصل آلة اللسع عن جسدها، مما يتسبب عادةً في إصابات قاتلة للحشرة. لكن الجزء المنفصل يحتفظ بمخزن السم وآلية الضخ الخاصة به.
ولمعرفة كيفية عملها، قام الباحثون بإدخال إبر منفصلة في مادة هلامية (جيل) شفافة صُممت لمحاكاة خصائص الجلد. وقد التقطت كاميرات عالية السرعة حركات كان من المستحيل تقريباً رصدها بالعين المجردة.
وكشفت اللقطات عن وجود جزأين حادين يُعرفان باسم "المشرطين" (lancets)، يتحركان ذهاباً وإياباً مثل شفرات المناشير الدقيقة؛ وتساعد هذه الحركة الإبرة على اختراق المادة، وداخل حجرة صغيرة، تحتوي كل إبرة لاذعة على صمام مرن يعمل بمثابة مكبس.
عندما يتحرك الصمام للأسفل، ينفتح مثل المظلة (الباراشوت)، مشكلاً حاجزاً محكماً ويدفع السم نحو الطرف المدبب،أما عند تحركه للأعلى، فينكمش مثل مظلة مطوية، مما يسمح للحجرة بإعادة الامتلاء.
يعمل المكبسان في اتجاهين متعاكسين، بل ويغيران شكليهما للمرور أحدهما بجوار الآخر داخل الحجرة الضيقة. ويساعد هذا الترتيب المبتكر في الحفاظ على تدفق مستمر للسم.
أهمية هذا الاكتشاف: ما وراء لسعات النحل
وصف العلماء أجزاءً من هذه الآلية لأول مرة في عام 1910، لكنهم افتقروا إلى التقنية اللازمة لمراقبة عملها بشكل مباشر، وقد جمع الفريق الأسترالي بين التصوير عالي السرعة ومسح الأشعة السينية ثلاثي الأبعاد، كما قاموا ببناء نموذج عملي مكبّر ومطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للتحقق من مبدأ الضخ.
تكشف النتائج كيف تحل الطبيعة مشكلة هندسية معقدة: وهي نقل كميات ضئيلة من السائل بشكل مستمر عبر بنية مدمجة للغاية.
قد يتمكن المهندسون مستقبلاً من تكييف هذا المبدأ في مجال "الموائع الدقيقة" (microfluidics)، وهي تقنية تتحكم بدقة في كميات متناهية الصغر من السوائل، وتشمل التطبيقات المحتملة أجهزة مصغرة لتوصيل الأدوية ومضخات طبية، رغم أنه لم يتم بعد إثبات فعالية أي جهاز سريري من هذا النوع.