https://sarabic.ae/20261021/9-حالات-طلاق-كل-ساعة-في-العراق-ضغوط-المعيشة-والتدخلات-الأسرية-في-الواجهة-1118011799.html
9 حالات طلاق كل ساعة في العراق... ضغوط المعيشة والتدخلات الأسرية في الواجهة
9 حالات طلاق كل ساعة في العراق... ضغوط المعيشة والتدخلات الأسرية في الواجهة
سبوتنيك عربي
تسع حالات طلاق كل ساعة، رقم يكشف حجم التحولات التي تشهدها الأسرة العراقية، بعدما سجلت المحاكم 6741 حالة طلاق خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي، وفق إحصائية رسمية... 21.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-21T14:42+0000
2026-10-21T14:42+0000
2026-10-21T14:42+0000
العراق
الطلاق
نسبة الطلاق
الأسرة
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/1e/1091254347_0:115:3072:1843_1920x0_80_0_0_beb6118e77830eb30a767b63aceca7ad.jpg
أرقام تعيد ملف التفكك الأسري إلى الواجهة، وفقاً للمختصين، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة وارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، إلى جانب تحديات اجتماعية وتراجع الحوار بين الأزواج، عوامل تتداخل في تعقيد الخلافات الزوجية وتهدد استقرار آلاف الأسر العراقية.وأوضحت أن "غياب فرص العمل وعدم القدرة على تلبية متطلبات المعيشة يشكلان عاملين أساسيين في نشوء المشكلات الزوجية"، مؤكدة أن "الضغوط المادية قد تنعكس سلباً على التفاهم والاستقرار بين الزوجين".ودعت النساء إلى التمسك بالحياة الزوجية وتقديم التضحيات عندما تكون هناك فرصة حقيقية للحفاظ على الأسرة، بما يسهم في الحد من التفكك الأسري، مع مراعاة طبيعة الخلافات ومدى إمكانية معالجتها.أسباب تفاقم حالات الطلاقفي غضون ذلك، قالت الباحثة الاجتماعية منار العقابي لــ"سبوتنيك": "الاستعجال في الزواج، ولا سيما خلال سنوات المراهقة، وضعف وعي بعض الأسر بمسؤوليات الحياة الزوجية، من العوامل التي تسهم في تفاقم الخلافات الأسرية وارتفاع حالات الطلاق في المجتمع العراقي".وأشارت إلى أن "بعض التشريعات التي كان يُفترض أن تسهم في حماية الأسرة وتنظيم العلاقات بين أفرادها، قد تترتب عليها، بحسب تقديرها، آثار سلبية على الأطفال والأمهات"، مؤكدة "ضرورة تعزيز التوعية الأسرية والاجتماعية بشأن الزواج والطلاق والمسؤوليات المترتبة عليهما".في المقابل، أكد المحامي العراقي حسين الطائي أن "تزايد حالات الطلاق يستدعي الوقوف على أسباب النزاعات الزوجية ومعالجتها"، محذراً من أن "تداعيات الانفصال لا تقتصر على الزوج والزوجة، بل تمتد بصورة مباشرة إلى الأطفال الذين غالباً ما يكونون الأكثر تضرراً".وفيما يتعلق بتنظيم شؤون الأطفال بعد الطلاق، دعا الطائي إلى "الاستعانة بخبراء نفسيين واجتماعيين متخصصين عند اتخاذ القرارات المتعلقة بحضانة الأطفال وانتقالهم بين الوالدين"، مؤكدًا أن "الأطفال هم الطرف الأكثر عرضة لتحمل تبعات النزاعات الزوجية، ما يجعل حمايتهم وضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي أولوية ينبغي مراعاتها في جميع القرارات المتعلقة بالأسرة بعد الانفصال".
https://sarabic.ae/20250612/الزواج-خارج-المحكمة-قنبلة-تهدد-الأسرة-العراقية-وتحرم-المرأة-من-حقوقها-1101598191.html
https://sarabic.ae/20260811/36-ألف-حالة-عنف-أسري-داخل-العراق-النساء-والأطفال-في-صدارة-الضحايا-1115942478.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/1e/1091254347_201:0:2932:2048_1920x0_80_0_0_84b5e2eafb8a7bbe2d7cbd26b16668f6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, الطلاق, نسبة الطلاق, الأسرة, تقارير سبوتنيك, حصري
العراق, الطلاق, نسبة الطلاق, الأسرة, تقارير سبوتنيك, حصري
9 حالات طلاق كل ساعة في العراق... ضغوط المعيشة والتدخلات الأسرية في الواجهة
حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
تسع حالات طلاق كل ساعة، رقم يكشف حجم التحولات التي تشهدها الأسرة العراقية، بعدما سجلت المحاكم 6741 حالة طلاق خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي، وفق إحصائية رسمية صادرة عن مجلس القضاء الأعلى.
أرقام تعيد ملف التفكك الأسري إلى الواجهة، وفقاً للمختصين، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة وارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، إلى جانب تحديات اجتماعية وتراجع الحوار بين الأزواج، عوامل تتداخل في تعقيد الخلافات الزوجية وتهدد استقرار آلاف الأسر العراقية.
وعزت المرأة العراقية هاجر علي، المنفصلة عن زوجها، في حديث لـ"سبوتنيك"، ارتفاع حالات الطلاق في العراق إلى جملة من الأسباب، في مقدمتها "الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها الشباب، وما يرافقها من بطالة وضعف في الإمكانات المادية، الأمر الذي يفاقم الخلافات داخل الأسر ويمهد في بعض الحالات للانفصال".
وأوضحت أن "غياب فرص العمل وعدم القدرة على تلبية متطلبات المعيشة يشكلان عاملين أساسيين في نشوء المشكلات الزوجية"، مؤكدة أن "الضغوط المادية قد تنعكس سلباً على التفاهم والاستقرار بين الزوجين".
وأكدت أن "التدخلات الخارجية في الحياة الزوجية كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء انفصالها عن زوجها"، مشيرة إلى أن "تدخل الآخرين في شؤون الأسرة قد يؤدي إلى تفاقم الخلافات ويقوض فرص استمرار العلاقة الزوجية".
ودعت النساء إلى التمسك بالحياة الزوجية وتقديم التضحيات عندما تكون هناك فرصة حقيقية للحفاظ على الأسرة، بما يسهم في الحد من
التفكك الأسري، مع مراعاة طبيعة الخلافات ومدى إمكانية معالجتها.
في غضون ذلك، قالت الباحثة الاجتماعية منار العقابي لــ"سبوتنيك": "الاستعجال في الزواج، ولا سيما خلال سنوات المراهقة، وضعف وعي بعض الأسر بمسؤوليات الحياة الزوجية، من العوامل التي تسهم في تفاقم الخلافات الأسرية وارتفاع حالات الطلاق في المجتمع العراقي".
وأضافت العقابي: "بعض حالات الزواج تُسجل في أعمار مبكرة جداً، إذ هناك فتيات في سن العاشرة أو الحادية عشرة، وجدن أنفسهن أمام أزمات زوجية وصلت إلى الطلاق، في ظل غياب الإدراك الكافي لدى بعض الأهالي لخطورة هذه الممارسات وانعكاساتها على مستقبل الأبناء".
وأشارت إلى أن "بعض التشريعات التي كان يُفترض أن تسهم في حماية الأسرة وتنظيم العلاقات بين أفرادها، قد تترتب عليها، بحسب تقديرها، آثار سلبية على الأطفال والأمهات"، مؤكدة "ضرورة تعزيز التوعية الأسرية والاجتماعية بشأن الزواج والطلاق
والمسؤوليات المترتبة عليهما".
في المقابل، أكد المحامي العراقي حسين الطائي أن "تزايد حالات الطلاق يستدعي الوقوف على أسباب النزاعات الزوجية ومعالجتها"، محذراً من أن "تداعيات الانفصال لا تقتصر على الزوج والزوجة، بل تمتد بصورة مباشرة إلى الأطفال الذين غالباً ما يكونون الأكثر تضرراً".
وأضاف الطائي، في حديث لـ "سبوتنيك": "الخلافات الأسرية تنشأ نتيجة مجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية، من بينها عدم قدرة الزوج على توفير متطلبات المعيشة للأسرة في ظل الضغوط الاقتصادية، فضلاً عن غياب التفاهم والتكامل بين الزوجين، وتدخل أفراد العائلتين في تفاصيل الحياة الزوجية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم النزاعات وصولاً إلى الانفصال".
وفيما يتعلق بتنظيم شؤون الأطفال بعد الطلاق، دعا الطائي إلى "الاستعانة بخبراء نفسيين واجتماعيين متخصصين عند اتخاذ القرارات المتعلقة بحضانة الأطفال وانتقالهم بين الوالدين"، مؤكدًا أن "
الأطفال هم الطرف الأكثر عرضة لتحمل تبعات النزاعات الزوجية، ما يجعل حمايتهم وضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي أولوية ينبغي مراعاتها في جميع القرارات المتعلقة بالأسرة بعد الانفصال".