00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:29 GMT
151 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
الحدث من سبوتنيك
10:00 GMT
123 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
05:00 GMT
183 د
مساحة حرة
مقترح لتعديل دوام العمل يفجر سجالاً في الجزائر
08:30 GMT
29 د
من الملعب
باريس يُسقط برشلونة 4-2.. كيف حسم الضغط العالي وأنصاف المساحات المعركة؟
09:03 GMT
29 د
موزاييك
ماذا يريد جيل الفا
09:33 GMT
14 د
عرب بوينت بودكاست
هل بعد 20 عاما لن يكون للعمل والمال أهمية لدى البشر؟
09:47 GMT
13 د
بين بيروت وموسكو
الديون تتراكم... كيف ستتعامل أوروبا مع هذا الواقع الدقيقه؟
10:00 GMT
123 د
خطوط التماس
الشهيد الأول العلامة الجزيني ودوره العلماء في القرن الرابع عشر
12:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
الكافيين بين المتعة والخطورة
12:48 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
الإنسان والثقافة
الكلمة الشائعة تصنع مجدها.. مسارات العامية نحو الفصحى
16:03 GMT
29 د
موزاييك
دراسة تحذر من تناول الحلويات أُناء العلاج بالمضادات الحيوية
16:33 GMT
17 د
مرايا العلوم
فيروسات القطب الشمالي ومنتجات التخمير الميكروبي وناقوس الفيضانات
16:50 GMT
10 د
أمساليوم
بث مباشر

عائلة "سعيد" بين أنقاض المنزل ووجع الفقد بجنوب لبنان

© Photo / Ahmad Grendizer اللبناني ناصر سعيد في بلدة صريفا بجنوب لبنان
 اللبناني ناصر سعيد في  بلدة صريفا بجنوب لبنان - سبوتنيك عربي, 1920, 22.10.2026
تابعنا عبر
حصري
في بلدة صريفا بجنوب لبنان، تحول حلم العودة إلى الديار إلى كابوس مرعب سلب عائلة "سعيد" أرواح أبنائها، وترك من تبقى منهم بأجساد مثخنة بالجراح وأرواح مثقلة بالفقد.
تعود تفاصيل الفاجعة إلى الثامن من شهر أبريل/نيسان الماضي، حين سادت أجواء من التفاؤل ببدء هدنة ووقف لإطلاق النار. حينها، قرر الجد ناصر سعيد (64 عامًا)، المعروف بـ"أبو حسن"، العودة مع عائلته إلى بلدتهم صريفا.

غارة تدمر المنزل فوق رؤوس أصحابه

يروي ناصر تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الفاجعة، قائلًا: "سمعنا بوقف إطلاق النار، فعدنا إلى الضيعة. توجهنا أولًا إلى الجبانة لنقرأ الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم صعدنا إلى منزلنا المكون من طابقين. لم تكد تمر 10 دقائق على دخولنا حتى باغتتنا طائرات الاحتلال الحربية بغارة سوّت المنزل بالأرض فوق رؤوسنا".
بقي الجد ناصر، وزوجته، وزوجة ابنه، وحفيدتاه تحت الأنقاض والردم لحوالي أربع ساعات قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من انتشالهم. لكن الثمن كان باهظًا؛ إذ أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة من أفراد العائلة داخل المنزل، وهم أبناء ناصر: محمد، وحسن، وفاطمة، بالإضافة إلى ابن شقيقه وابن عمه.

ركام المنزل يتحول إلى مزار يومي

وكانت الفاجعة الأقسى استشهاد حفيدته الرضيعة "تالين"، التي لم تتجاوز عامها الأول وسبعة أشهر، والتي يصفها جدها بـ"عصفورة الجنة والطفلة البريئة". تالين، التي ولدت في خضم الحرب، خطفت الصواريخ روحها في الحرب ذاتها، تاركة شقيقتها الناجية "ألين" (7 سنوات) بجراح بليغة، ووالدتها التي خضعت لعلاج مطول.
وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس - سبوتنيك عربي, 1920, 20.10.2026
كاتس: مستعدون لتوغل إضافي بمنطقتي النبطية والليطاني جنوب لبنان
اليوم، يقف ناصر سعيد أمام أنقاض منزله الذي كان يومًا ينبض بالحياة، والذي كان قد شيد طابقه العلوي خصيصًا لابنه الشهيد محمد. تحول المكان إلى "مزار" يقصده الجد يوميًا في الصباح والظهيرة والعصر، ليجلس أمام الركام ويحتسي قهوته مستذكرًا عائلته.

إصابات بالغة تعيق العودة إلى الحياة الطبيعية

أما المعاناة الجسدية، فما زالت ترافقه هو وزوجته؛ إذ يعيش ناصر بـ40 قطبة في رأسه، وكسور في يده وقدمه تم تثبيتها بأسياخ معدنية، بينما تعرضت زوجته لحروق بالغة في قدميها، ما يضطرهما إلى مراجعة الأطباء بشكل مستمر، ويمنع ناصر من ممارسة عمله في المقهى الصغير الذي يملكه إلا لساعات قليلة فجرًا.
وتعكس مأساة العائلة جانبًا من المعاناة التي يواجهها الناجون من الحرب في جنوب لبنان، إذ لا تنتهي آثار الغارات بانتهاء القصف، بل تمتد إلى فقدان الأحبة والمنازل، والإصابات الجسدية والأعباء النفسية والمعيشية.
وبكلمات تعتصر ألمًا ومرارة، يختصر ناصر مأساته قائلًا: "إن مصيبته لا توصف".
يشار أن "الاتفاق الإطاري"، الذي أبرم في 26 يونيو/ حزيران الماضي، بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، ينصّ على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته جنوبي البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله" اللبناني، بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وكان "حزب الله" اللبناني، بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل في 2 مارس/ آذار الماضي، على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية جنوبي لبنان من جهة، والحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران من جهة أخرى.
فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف "مواقع لحزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى جنوبي وشرقي لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب البلاد، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد الحزب.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала