https://sarabic.ae/20261024/انتخابات-الكنيست-سيناريوهات-الإطاحة-بنتنياهو-وحظوظ-مرتفعة-للائتلاف-العربي-1118085100.html
انتخابات الكنيست... سيناريوهات الإطاحة بنتنياهو وحظوظ مرتفعة للائتلاف العربي
انتخابات الكنيست... سيناريوهات الإطاحة بنتنياهو وحظوظ مرتفعة للائتلاف العربي
سبوتنيك عربي
مرحلة معقدة يعيشها الداخل الإسرائيلي مع قرب موعد الاقتراع في انتخابات الكنيست يوم 27 أكتوبر الجاري، وسط سيناريوهات معقدة ومحاولة جدية من قبل قوى المعارضة... 24.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-24T11:35+0000
2026-10-24T11:35+0000
2026-10-24T11:35+0000
حصري
أخبار الشرق الأوسط
أخبار إسرائيل اليوم
غزة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/17/1118072275_0:0:1856:1045_1920x0_80_0_0_bc3cd195a042b90ed70f4f7b40476d13.jpg
ويطرح بعض المتابعين تساؤلات بشأن مدى إمكانية نجاح المعارضة في الإطاحة بنتنياهو وحكومته المتطرفة، لا سيما في ظل استبعاد استطلاعات الرأي الأخيرة نتنياهو من المنافسة على رئاسة الحكومة، حيث توقعت ألا يحصل على نسب الحسم المطلوبة.ويرى مراقبون أن هناك سيناريوهات متعددة للانتخابات المقبلة، أبرزها الإطاحة بنتنياهو وتشكيل حكومة من ائتلاف المعارضة، فيما توقعوا نجاحا كبيرا للقوائم العربية، والتي يمكن أن تشكل نقطة فارقة في تشكيل الحكومة المقبلة.ومن المقرر إجراء انتخابات الكنيست الإسرائيلي، في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، على أن تشكل الحكومة المقبلة بناء على نتائجها. وكانت الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو قد تشكلت في نهاية عام 2022، وتولى نتنياهو رئاسة الوزراء للمرة الأولى عام 1996، وشغل المنصب منذ ذلك الحين على مدار 3 فترات زمنية منفصلة، شكّل خلالها 6 حكومات مختلفة على مدى 6 ولايات.إسقاط نتنياهو وائتلافهأكد محمد حسن كنعان، رئيس الحزب القومي العربي وعضو الكنيست السابق، أن واقع المجتمع العربي في الانتخابات المقبلة يظهر أنه لا يمكن أن تتشكل حكومة قادمة دون النواب العرب من القائمتين العربيتين اللتين تخوضان الانتخابات، وهما القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس والقائمة المشتركة برئاسة يوسف جبارين.وقال في تصريحات لـ "سبوتنيك"، إن الاستطلاعات تشير إلى ذلك، مبينا أن معسكر المعارضة يتغلب على معسكر الائتلاف الحكومي ولكنه لا يستطيع أن يحظى بأغلبية يهودية ولا يمكن أن يحظى بأغلبية برلمانية دون النواب العرب.وأضاف أن القائمة العربية الموحدة تريد أن تدخل الائتلاف كباقي أحزاب المعارضة، بينما تريد القائمة المشتركة إعطاء تغطية برلمانية لمنع بنيامين نتنياهو من تشكيل حكومة قادمة.وأشار كنعان إلى أن المجتمع العربي في هذه الانتخابات عانى الأمرين من حكومة بنيامين نتنياهو وبيني غانتس على الصعيد البنيوي وصعيد هدم البيوت والعنف والجريمة والتربية والتعليم والبنية التحتية للقرى والمدن العربية وميزانيات السلطات المحلية، مشددًا على أن هذه الحكومة كانت أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيل مع المجتمع العربي.وبيّن أن المعاناة المستمرة على مدار أربع سنوات من خلال سن القوانين العنصرية والفاشية ضد المجتمع العربي وضد ممارسة حقه الديمقراطي تدفع ولربما تعزز من إمكانية رفع نسبة التصويت لدى المجتمع العربي والتي كانت 53% في الانتخابات الماضية، متمنيًا الوصول إلى ما لا يقل عن 70% من أصوات المجتمع العربي.وأوضح أنه إذا تم الوصول إلى هذا الوضع، فلن يستطيع بنيامين نتنياهو تشكيل حكومة بأي حال من الأحوال، وحتما ستفرض هذه الانتخابات عمليا تغيير الحكومة الحالية بحكومة أخرى برئاسة يائير لابيد والمعارضة الأخرى.ودعا كنعان أبناء الشعب العربي للخروج بأعداد هائلة جدا إلى صناديق الاقتراع في كل بلد وبلد عربي، لكي يتم تغيير هذه الحكومة الفاشية العنصرية التي عانى منها الشعب في الداخل وأيضا الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية وفي لبنان وكل مكان، مؤكدًا أن الوقت قد حان لتغيير هذه الحكومة بأخرى بديلة ستكون أفضل من الوضع والحكومة الحاليين.3 سيناريوهات وحظوظ عربية مرتفعةمن جانبه أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن هناك تضييقًا وشيطنة مستمرة لفلسطينيي الداخل في إسرائيل، وتصورا غير دقيق بأنهم من سيتحكمون في الحكومة القادمة في حال وصول صفوف المعارضة إلى السلطة.وأضاف في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن فرص العرب في انتخابات الكنيست تبدو كبيرة هذه المرة، متوقعًا أن تتراوح المقاعد العربية بين 13 إلى 15 مقعدا، وهو ما يتيح لفلسطينيي الداخل التأثير على المشهد في ضوء تعادل حالة الشلل بين المعسكرين الكبيرين، معسكر نتنياهو ومعسكر ليبرمان أو لابيد، حيث لم يتمكن أي منهما وفق استطلاعات الرأي من الوصول إلى 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة بمفرده.وقال إن هناك سيناريوهات محتملة عدة لما بعد الانتخابات؛ أولها دعم فلسطينيي 48 من خارج الائتلاف الحكومي لحكومة أقلية تقل عن 61 مقعدا برئاسة شخصيات مثل إيزنكوت أو غيره، وثانيها استمرار حالة الشلل بين المعسكرين في ظل التعادل بما قد يعيد الانتخابات مرة أخرى، وثالثها سيناريوهات قد تكون هامشية تتمثل في التوجه نحو حرب إجهاضية بحسب تعبير نتنياهو لإشعال الجبهات سواء في غزة أو في الجبهة اللبنانية وهو ما قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات وتجميد المشهد.وأشار الخبير المصري في الشؤون الإسرائيلية إلى احتمال قيام حكومة وحدة وطنية بين المعسكرين بحيث يكون رئيس الوزراء شخصية أخرى غير نتنياهو، أو يتم استبعاده تماما ويدخل الليكود في هذا الائتلاف دون نتنياهو.وأكد الدكتور أحمد أنور أن لفلسطينيي 48 قدرة كبيرة وفعالة على التأثير في المشهد السياسي، خاصة إذا كانت هناك نسب تصويت عالية، مبينًا أن نسب التصويت المرتفعة تجعل هناك قدرة على استبعاد القوائم المناهضة لحقوقهم، مشيرًا إلى أن المحاولات السابقة لاستبعاد شخصيات مثل أبو شحادة من القوائم باءت بالفشل بعد أن أعادتهم المحكمة العليا الإسرائيلية.وأوضح أن حالة التراجع في الإقبال قد تدفع بعض الناخبين إلى العزوف عن الإدلاء بالأصوات، ما يؤثر على الكثافة الانتخابية، معربًا عن أمله في أن تشهد الانتخابات تصويتًا كثيفًا، بما يمنح فلسطينيي 48 قدرة فائقة على التأثير في المشهد وفضح السياسات والجرائم الإسرائيلية الموجهة ضدهم سواء في الداخل أو في غزة والضفة الغربية.وبلغ إجمالي الفترة التي ترأس فيها نتنياهو الحكومة الإسرائيلية أكثر من 18 عاما، ليصبح بذلك أكثر السياسيين الإسرائيليين بقاء في المنصب منذ إعلان قيام إسرائيل عام 1948.
https://sarabic.ae/20261023/نتنياهو-يتوعد-من-الخليل-إجلاء-السكان-واقتحام-الأحياء-التي-خرج-منها-المسلحون-1118063561.html
https://sarabic.ae/20261023/نتنياهو-يتوعد-من-الخليل-إجلاء-السكان-واقتحام-الأحياء-التي-خرج-منها-المسلحون-1118063561.html
https://sarabic.ae/20261022/نتنياهو-يكشف-حقيقة-منعه-شن-هجوم-على-إيران-بسبب-ترامب-1118027841.html
https://sarabic.ae/20261023/يونيسف-مقتل351-طفلا-منذ-بدء-وقف-إطلاق-النار-في-غزة-1118051636.html
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/17/1118072275_113:0:1762:1237_1920x0_80_0_0_75fdc61aea0318e6db67d14c19ea3615.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, أخبار الشرق الأوسط, أخبار إسرائيل اليوم, غزة
حصري, أخبار الشرق الأوسط, أخبار إسرائيل اليوم, غزة
انتخابات الكنيست... سيناريوهات الإطاحة بنتنياهو وحظوظ مرتفعة للائتلاف العربي
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
مرحلة معقدة يعيشها الداخل الإسرائيلي مع قرب موعد الاقتراع في انتخابات الكنيست يوم 27 أكتوبر الجاري، وسط سيناريوهات معقدة ومحاولة جدية من قبل قوى المعارضة للإطاحة بنتنياهو وائتلافه من رئاسة الحكومة.
ويطرح بعض المتابعين تساؤلات بشأن مدى إمكانية نجاح المعارضة في الإطاحة بنتنياهو وحكومته المتطرفة، لا سيما في ظل استبعاد استطلاعات الرأي الأخيرة نتنياهو من المنافسة على رئاسة الحكومة، حيث توقعت ألا يحصل على نسب الحسم المطلوبة.
ويرى مراقبون أن هناك سيناريوهات متعددة للانتخابات المقبلة، أبرزها
الإطاحة بنتنياهو وتشكيل حكومة من ائتلاف المعارضة، فيما توقعوا نجاحا كبيرا للقوائم العربية، والتي يمكن أن تشكل نقطة فارقة في تشكيل الحكومة المقبلة.
ومن المقرر إجراء انتخابات الكنيست الإسرائيلي، في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، على أن تشكل الحكومة المقبلة بناء على نتائجها. وكانت الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو قد تشكلت في نهاية عام 2022، وتولى نتنياهو رئاسة الوزراء للمرة الأولى عام 1996، وشغل المنصب منذ ذلك الحين على مدار 3 فترات زمنية منفصلة، شكّل خلالها 6 حكومات مختلفة على مدى 6 ولايات.
أكد محمد حسن كنعان، رئيس الحزب القومي العربي وعضو الكنيست السابق، أن واقع المجتمع العربي في الانتخابات المقبلة يظهر أنه لا يمكن أن تتشكل حكومة قادمة دون النواب العرب من القائمتين العربيتين اللتين تخوضان الانتخابات، وهما القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس والقائمة المشتركة برئاسة يوسف جبارين.
وقال في تصريحات لـ "سبوتنيك"، إن الاستطلاعات تشير إلى ذلك، مبينا أن
معسكر المعارضة يتغلب على معسكر الائتلاف الحكومي ولكنه لا يستطيع أن يحظى بأغلبية يهودية ولا يمكن أن يحظى بأغلبية برلمانية دون النواب العرب.
وأضاف أن القائمة العربية الموحدة تريد أن تدخل الائتلاف كباقي أحزاب المعارضة، بينما تريد القائمة المشتركة إعطاء تغطية برلمانية لمنع بنيامين نتنياهو من تشكيل حكومة قادمة.
وأشار كنعان إلى أن المجتمع العربي في هذه الانتخابات عانى الأمرين من حكومة بنيامين نتنياهو وبيني غانتس على الصعيد البنيوي وصعيد هدم البيوت والعنف والجريمة والتربية والتعليم والبنية التحتية للقرى والمدن العربية وميزانيات السلطات المحلية، مشددًا على أن هذه الحكومة كانت أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيل مع المجتمع العربي.
وبيّن أن المعاناة المستمرة على مدار أربع سنوات من خلال سن القوانين العنصرية والفاشية ضد المجتمع العربي وضد ممارسة حقه الديمقراطي تدفع ولربما تعزز من إمكانية رفع نسبة التصويت لدى المجتمع العربي والتي كانت 53% في الانتخابات الماضية، متمنيًا الوصول إلى ما لا يقل عن 70% من أصوات المجتمع العربي.
وأوضح أنه إذا تم الوصول إلى هذا الوضع، فلن يستطيع بنيامين نتنياهو تشكيل حكومة بأي حال من الأحوال، وحتما ستفرض هذه الانتخابات عمليا تغيير الحكومة الحالية بحكومة أخرى برئاسة يائير لابيد والمعارضة الأخرى.
ودعا كنعان أبناء الشعب العربي للخروج بأعداد هائلة جدا إلى صناديق الاقتراع في كل بلد وبلد عربي، لكي يتم تغيير هذه الحكومة الفاشية العنصرية التي عانى منها الشعب في الداخل وأيض
ا الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية وفي لبنان وكل مكان، مؤكدًا أن الوقت قد حان لتغيير هذه الحكومة بأخرى بديلة ستكون أفضل من الوضع والحكومة الحاليين.
3 سيناريوهات وحظوظ عربية مرتفعة
من جانبه أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن هناك تضييقًا وشيطنة مستمرة لفلسطينيي الداخل في إسرائيل، وتصورا غير دقيق بأنهم من سيتحكمون في الحكومة القادمة في حال وصول صفوف المعارضة إلى السلطة.
وأضاف في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن فرص العرب في
انتخابات الكنيست تبدو كبيرة هذه المرة، متوقعًا أن تتراوح المقاعد العربية بين 13 إلى 15 مقعدا، وهو ما يتيح لفلسطينيي الداخل التأثير على المشهد في ضوء تعادل حالة الشلل بين المعسكرين الكبيرين، معسكر نتنياهو ومعسكر ليبرمان أو لابيد، حيث لم يتمكن أي منهما وفق استطلاعات الرأي من الوصول إلى 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة بمفرده.
وقال إن هناك سيناريوهات محتملة عدة لما بعد الانتخابات؛ أولها دعم فلسطينيي 48 من خارج الائتلاف الحكومي لحكومة أقلية تقل عن 61 مقعدا برئاسة شخصيات مثل إيزنكوت أو غيره، وثانيها استمرار حالة الشلل بين المعسكرين في ظل التعادل بما قد يعيد الانتخابات مرة أخرى، وثالثها سيناريوهات قد تكون هامشية تتمثل في التوجه نحو حرب إجهاضية بحسب تعبير نتنياهو لإشعال الجبهات سواء في غزة أو في الجبهة اللبنانية وهو ما قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات وتجميد المشهد.
وأشار الخبير المصري في الشؤون الإسرائيلية إلى احتمال قيام حكومة وحدة وطنية بين المعسكرين بحيث يكون رئيس الوزراء شخصية أخرى غير نتنياهو، أو يتم استبعاده تماما ويدخل الليكود في هذا الائتلاف دون نتنياهو.
وأكد الدكتور أحمد أنور أن لفلسطينيي 48 قدرة كبيرة وفعالة على التأثير في المشهد السياسي، خاصة إذا كانت هناك نسب تصويت عالية، مبينًا أن نسب التصويت المرتفعة تجعل هناك قدرة على استبعاد القوائم المناهضة لحقوقهم، مشيرًا إلى أن المحاولات السابقة لاستبعاد شخصيات مثل أبو شحادة من القوائم باءت بالفشل بعد أن أعادتهم المحكمة العليا الإسرائيلية.
وأوضح أن حالة التراجع في الإقبال قد تدفع بعض الناخبين إلى العزوف عن الإدلاء بالأصوات، ما يؤثر على الكثافة الانتخابية، معربًا عن أمله في أن تشهد الانتخابات تصويتًا كثيفًا، بما يمنح فلسطينيي 48 قدرة فائقة على التأثير في المشهد وفضح السياسات والجرائم الإسرائيلية الموجهة ضدهم سواء في الداخل أو في غزة والضفة الغربية.
وبلغ إجمالي الفترة التي ترأس فيها نتنياهو الحكومة الإسرائيلية أكثر من 18 عاما، ليصبح بذلك أكثر السياسيين الإسرائيليين بقاء في المنصب منذ إعلان قيام إسرائيل عام 1948.