00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
13:33 GMT
21 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
89 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
نبض افريقيا
اجتماع في جنيف يضم 21 دولة من أجل استئناف جهود السلام في السودان
10:03 GMT
30 د
موزاييك
بعد عقد من المعاناة.. طبيب مصري يقضي على الشلل الرعاش
10:34 GMT
15 د
مرايا العلوم
فيروسات القطب الشمالي ومنتجات التخمير الميكروبي وناقوس الفيضانات
10:49 GMT
10 د
الحدث من سبوتنيك
الحدث من سبتوتنيك
11:00 GMT
123 د
من الملعب
ريال مدريد ينتصر في الكلاسيكو ويشعل المنافسة على الليغا
13:03 GMT
27 د
عرب بوينت بودكاست
التصحر يهدد 40% من سكان العالم ويتلف 28 مليون فدان سنويا، فما تداعيات ذلك على الغذائي العالمي؟
13:30 GMT
20 د
مرايا العلوم
موجات الجاذبية والثقوب السوداء الضئيلة والتغيرات المناخية وهجرات البشر الأوائل
13:50 GMT
10 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
أسرار بناء البراند والعلامة التجارية
17:03 GMT
37 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي, 1920
قمة روسيا أفريقيا 2026
القمة الروسية الأفريقية التي ستعقد في موسكو، يومي 28 و29 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

العلاقات الروسية الصومالية... هل تمهد قمة "روسيا- أفريقيا" لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي؟

© Sputnik . Yuri Abramochkin   / مقديشو الصومال / الانتقال إلى بنك الصورمقديشو الصومال
مقديشو الصومال - سبوتنيك عربي, 1920, 27.10.2026
تابعنا عبر
حصري
تتجه العلاقات الروسية الصومالية نحو مرحلة جديدة من التقارب، في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة، وتزايد اهتمام موسكو بتعزيز علاقاتها مع دول القرن الأفريقي، التي تتمتع بأهمية استراتيجية متصلة بأمن البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي.
وخلال السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات بين موسكو ومقديشو تحركات دبلوماسية تستهدف إعادة تنشيط التعاون الثنائي، بعد عقود من التراجع الذي أعقب انهيار الدولة الصومالية عام 1991. وشملت هذه التحركات اتصالات وزيارات رسمية ومباحثات بشأن التعاون الأمني والعسكري والتعليمي، إلى جانب ملفات الديون والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية.
وتسعى الصومال، في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها، إلى تنويع شراكاتها الدولية وتعزيز قدراتها الدفاعية وإعادة بناء مؤسسات الدولة، فيما تنظر روسيا إلى منطقة القرن الأفريقي باعتبارها مجالا مهما لتوسيع حضورها الدبلوماسي والاقتصادي وتعزيز علاقاتها مع الدول المطلة على الممرات البحرية الحيوية.
وفي هذا السياق، تبرز الصومال باعتبارها إحدى الدول ذات الأهمية الجيوسياسية في القرن الأفريقي، بما تمتلكه من سواحل ممتدة على خليج عدن والمحيط الهندي، وموقع قريب من مضيق باب المندب. ويثير ذلك تساؤلات بشأن فرص ترجمة التقارب الروسي الصومالي إلى تعاون عملي في مجالات الأمن والتنمية والتعليم والطاقة، ومدى قدرة المصالح المشتركة على تجاوز آثار الخلافات التاريخية التي طبعت العلاقات بين البلدين.
ويرى باحثون ومحللون صوماليون، أن العلاقات بين موسكو ومقديشو تستند إلى إرث تاريخي من التعاون، لكنها تحتاج في المرحلة الراهنة إلى آليات عملية تضمن استدامتها، بما يتوافق مع أولويات الصومال الوطنية ومصالح روسيا الاستراتيجية.
رئيس الصومال حسن شيخ محمود  خلال مشاركته في القمة العربية الـ 32 بمدينة جدة - سبوتنيك عربي, 1920, 03.10.2026
الرئيس الصومالي: لن نقبل بأي وجود عسكري إسرائيلي في بلادنا

مواقف لا تنسى

وقال عبد الرحمن إبراهيم عبدي، رئيس مركز مقديشو للدراسات بالصومال، لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، إن "العلاقات بين الصومال والاتحاد السوفيتي تعود إلى 60 القرن الماضي، حيث كان الاتحاد مهتما بالصومال للحصول على مراكز نفوذ في الدول المطلة على البحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي.
وأضاف أن "الاتحاد السوفيتي عمل، قبل الاستقلال، على كسب ود الصوماليين المناضلين ضد الاستعمار، عبر منحهم فرصا تعليمية في جامعات الدول التي كانت ضمن الاتحاد، والوقوف إلى جانب الأحزاب الصومالية المطالبة بالاستقلال خلال مناقشات الأمم المتحدة بشأن مستقبل الصومال، ورفض دعوات بعض الدول الكبرى، بينها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإيطاليا، المطالبة بإبقاء الصومال لفترة تحت الوصاية، وأصر على ضرورة منح الاستقلال للصومال. وتركت هذه الخطوة أثرا إيجابيا على الشعب الصومالي".
وتابع عبدي: "بعد الاستقلال، بادر الاتحاد السوفيتي إلى تمويل مشاريع تنموية في العديد من المناطق الصومالية، بينها بناء المصانع والمستشفيات، كما تعهد بدعم الصومال في المجال العسكري. وكان الاعتقاد لدى قطاع عريض من الصوماليين أن الوجود السوفيتي من شأنه الحد من تدخل الولايات المتحدة وبريطانيا في الشؤون الداخلية للصومال، أو تحقيق التوازن في التعامل مع القوى الدولية".
واستطرد: "في 11 يوليو/تموز عام 1974، أبرم الرئيس الصومالي محمد سياد بري معاهدة صداقة وتعاون مع موسكو، وأصبح الصومال أول بلد أفريقي جنوب الصحراء يوقع اتفاقية تعاون مع الاتحاد السوفيتي، وجاءت الاتفاقية أثناء زيارة رئيس الاتحاد السوفيتي نيكولاي بودغورني إلى مقديشو".
وأكد رئيس مركز مقديشو أن "الاتفاقية فتحت الأبواب على مصراعيها أمام المساعدات المقدمة من الدول الشيوعية لتحل محل معونات الدول الغربية المشروطة بتحقيق الديمقراطية والانفتاح السياسي والاقتصادي. كما أسهم الاتحاد السوفيتي في بناء الجيش الصومالي وتدريبه وتسليحه وتمويله، وبنى أهم المطارات والموانئ في البلاد، بما فيها مطار وميناء بربرة شمال البلاد".
منتدى العلمين أفريقيا - سبوتنيك عربي, 1920, 04.10.2026
"إعلان العلمين".. مصر والسودان وإريتريا والصومال ترسم ملامح تعاون إقليمي وترفض التدخلات الخارجية

مستقبل واعد للعلاقات

وأشار عبد الرحمن إبراهيم عبدي إلى أنه "بعد انهيار الدولة الصومالية عام 1991، انقطعت العلاقات بين البلدين، لكنها عادت مرة أخرى إلى الواجهة عام 2016، عقب زيارة رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد إلى موسكو، وإعلان روسيا تعيين سفير لها لدى مقديشو، متعهدة بدعم الصومال".
وتابع: "منذ ذلك الوقت، تشهد العلاقات بين البلدين تطورات لافتة وجديرة بالانتباه. ففي شهر مايو/أيار عام 2023، زار وزير الخارجية الصومالي أبشير عمر جامع موسكو، والتقى نظيره الروسي سيرغي لافروف. وبحث الطرفان تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك الأمن ومكافحة الإرهاب، وأعلن لافروف استعداد بلاده لتلبية احتياجات الجيش الصومالي من المعدات العسكرية".
ولفت إلى أن "البلدين وقعا اتفاقية لإعفاء الصومال من ديونه البالغة 684 مليون دولار، خلال اجتماع في مدينة سان بطرسبورغ، بحضور نائب رئيس الوزراء الصومالي صالح أحمد جامع".
وتعزيزا لهذه التطورات في العلاقات بين البلدين، زار نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الرئاسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، مقديشو، ليكون أول مسؤول روسي رفيع المستوى يزور الصومال منذ عام 1991، حيث التقى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود. وتناولت المحادثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون، ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحسب رئيس مركز مقديشو.
ويعتقد عبدي أن "العلاقات بين الصومال وروسيا ستسير هذه الأيام نحو مستويات متطورة جدا وآفاق رحبة، وأنه يمكن خلال الأشهر المقبلة أن يزور الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود موسكو لرفع مستوى العلاقات بين البلدين، وذلك لأسباب كثيرة، وفي مقدمتها الأهمية الاستراتيجية لموقع الصومال، وأهمية روسيا في بناء كوادر صومالية تشارك في عملية إعادة بناء المؤسسات الوطنية، فضلا عن أهمية هذه العلاقة بالنسبة إلى الحكومة الحالية في تنويع مصادر الدعم السياسي والأمني والاقتصادي".
عاصمة الصومال مقديشو - سبوتنيك عربي, 1920, 03.02.2026
الصومال وروسيا يوقعان مذكرة تفاهم في المجال الصحي

بناء الجيش الصومالي

من جانبه، قال الدكتور حسن شيخ علي، خبير العلاقات الدولية وأستاذ الدراسات الأمنية في المعهد العالي للدراسات الأمنية في مقديشو بالصومال لـ"سبوتنيك"، إن "الحديث عن العلاقات الروسية الأفريقية يعيدنا إلى حقبة الحرب العالمية الثانية وما تلاها من تحرر من الاستعمار الأوروبي".
وأشار إلى أن "الاتحاد السوفيتي السابق، بقيادة الروس آنذاك، كان صوتا للمستضعفين في الأرض، خاصة في القارة الأفريقية التي كانت تقبع تحت سيطرة القوى الاستعمارية الأوروبية".
وأضاف: "أما عن الصومال، فحدث ولا حرج، إذ بدأت العلاقات الصومالية السوفيتية قبل أن تنال الصومال استقلالها، حيث كان الدعم الروسي-السوفيتي في ذلك الوقت، متعدد المجالات، كالسياسية والعسكرية والاجتماعية، لأن الاتحاد السوفيتي كان يبحث عن موطئ قدم في القرن الأفريقي والمحيط الهندي لتحقيق توازن القوى العالمية في فترة الحرب الباردة التي امتدت من عام 1947 إلى عام 1989".
وأوضح أن "الصومال كانت تنوي بناء جيش صومالي قادر ليس فقط على حماية الحدود، بل أيضا على استرجاع الأراضي المفقودة، إذ كانت الصومال الكبرى شعارًا ومبدأ يقاتل من أجله، وذلك خلال الفترة من عام 1960 إلى الحرب الإثيوبية الصومالية عام 1977".

معاهدة الشراكة الاستراتيجية

ونوه خبير العلاقات الدولية شيخ علي، بأن "العلاقات بين الصومال وروسيا شهدت منعطفا سلبيا بعد الحرب الإثيوبية الصومالية، التي غيرت مجرى العلاقات بين الطرفين، حيث ألغت الصومال معاهدة الشراكة الاستراتيجية بينهما، ونتيجة لذلك انحازت الصومال إلى المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب مباشرة. وحتى نهاية الحرب الباردة وسقوط الدولة الصومالية وتفكك مؤسساتها السياسية والأمنية، كانت العلاقات الصومالية السوفيتية في أدنى مستوياتها منذ 3 عقود".
ولفت خبير العلاقات الدولية إلى أن "العلاقات الدبلوماسية الروسية الصومالية حاليا في طور النمو، خاصة في مجال الدعم الدبلوماسي والتعليمي، إذ تساند البعثة الروسية في مجلس الأمن الدولي البعثة الصومالية لإصدار قرارات تدعم الصومال وتساندها لاستعادة مكانتها الدولية".
وأشار إلى أن "المؤسسات التعليمية الروسية توفر فرصا تعليمية لأبناء الصومال في مجالات مختلفة، كالطب والهندسة".
وأخيرًا، يرى الخبراء، بحسب رئيس مركز مقديشو، أن "العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وروسيا ستشهد نموا كبيرا في العقود المقبلة، بما يحقق المصالح المشتركة في مجالات الطاقة والأمن الاستراتيجي".
جنود حركة الشباب الصومالية - سبوتنيك عربي, 1920, 17.09.2026
مع رحيل القوات الأفريقية.. هل تستغل "حركة الشباب" الفراغ الأمني لاستعادة نفوذها في الصومال؟

مصالح مشتركة

بدوره، أوضح المحلل السياسي الصومالي عمر محمد في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "العلاقات الصومالية الروسية مرت بمراحل مختلفة منذ استقلال الصومال حتى يومنا هذا، وبلغت أوجها في الفترة الممتدة من أعقاب استقلال الصومال وحتى حرب عام 1977 بين الصومال وإثيوبيا".
وأضاف أن "العلاقات الصومالية السوفيتية تأثرت بشكل كبير بعد حرب عام 1977، التي اندلعت بين مقديشو وأديس أبابا، واتهام الصومال وقتها السوفييت وعددا من الدول الغربية بدعم إثيوبيا".
وتابع: "بعد عام 1977، كانت العلاقات بين الجانبين في أضعف حالاتها، واستمر هذا الوضع حتى ما بعد زوال الاتحاد السوفيتي ودخول الدولة الصومالية في دوامة الحرب الأهلية".
وأشار إلى أن "العلاقات بين البلدين بدأت تتحسن منذ عام 2016، وتمثل ذلك في اللقاءات والاجتماعات والزيارات المتبادلة والتمثيل الدبلوماسي الصومالي الرسمي في موسكو، مقابل تمثيل دبلوماسي روسي غير مقيم في الصومال".

وقال: "إن العلاقات بين البلدين، في ظل التطورات والمستجدات الدولية والإقليمية، مرشحة للتحسن والتطور وفقا للمصالح والقضايا ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها القضايا الدولية والإقليمية".

سفينة حربية تركية - سبوتنيك عربي, 1920, 29.08.2026
البحرية التركية والجيش الصومالي يحرران سفينة تحمل أسلحة ومعدات تركية من قبضة القراصنة

آفاق جديدة للتعاون

من المقرر أن تستضيف موسكو القمة الروسية الأفريقية الثالثة يومي 28 و29 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بالتزامن مع المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الأفريقي، وأكدت الجهات المنظمة أن الاستعدادات دخلت مراحلها النهائية، وأن القمة تستهدف تعزيز الحوار السياسي وتوسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة والأمن والتعليم والتكنولوجيا.
وتأتي القمة استكمالا لمسار بدأ في مدينة سوتشي الروسية عام 2019، ثم انعقدت دورته الثانية في سان بطرسبورغ عام 2023، ومن المنتظر أن تبحث القمة الثالثة أولويات التعاون الروسي الأفريقي خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك خطة العمل المشتركة للفترة 2027-2029، إلى جانب تطوير العلاقات الثنائية وإبرام اتفاقيات في عدد من المجالات.
ومن شأن هذه الاجتماعات أن تتيح للصومال فرصة لطرح أولوياتها المتعلقة بإعادة بناء المؤسسات الوطنية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتعليمي، وتطوير علاقاتها الدبلوماسية مع موسكو. غير أن حجم النتائج التي يمكن أن تحققها مقديشو سيظل مرتبطا بما ستسفر عنه المباحثات الرسمية، وبمدى تحويل التفاهمات السياسية إلى برامج تعاون ملموسة.
مقتل 5 من طاقم ناقلة مخطوفة على يد قراصنة صوماليين
الإمارات تنفي تسليح أي طرف في حرب السودان وتدعو لوقف الدعم العسكري الخارجي
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала