https://sarabic.ae/20261030/فرنسا-تحشد-70-ألف-شرطي-استعدادا-للتظاهرات-المرتقبة-في-عموم-البلاد-1118275465.html
فرنسا تحشد 70 ألف شرطي استعدادا للتظاهرات المرتقبة في عموم البلاد
فرنسا تحشد 70 ألف شرطي استعدادا للتظاهرات المرتقبة في عموم البلاد
سبوتنيك عربي
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية عزمها نشر نحو 70 ألف شرطي في مختلف أنحاء البلاد، غدًا السبت، للاستعداد ليوم جديد من التحركات الاجتماعية، وسط تحذيرات من مخاطر... 30.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-30T10:53+0000
2026-10-30T10:53+0000
2026-10-30T10:53+0000
الأخبار
أخبار فرنسا
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103823/48/1038234819_0:199:3079:1930_1920x0_80_0_0_247e515490491065975822638567c671.jpg
ونقلت وسائل إعلام غربية، ظهر اليوم الجمعة، عن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، أن "السلطات وضعت خطة أمنية استثنائية، مع استمرار الإجراءات التي اعتُمدت وتعزيز حماية المتاجر والمراكز التجارية، عقب رصد دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ عمليات نهب وتخريب".وشدد الوزير الفرنسي على أن سلطات بلاده "ستسمح بتنظيم التجمعات، لكن خارج مراكز المدن وفي المناطق المحيطة بها، شريطة توفير المنظمين إجراءات أمنية تضمن ضبط الحشود ومنع التجاوزات".وأفاد نونييز أن "المحافظين سيصدرون قرارات تقضي بحظر التجمعات، التي دعت إليها جهات عبر الإنترنت، بالتزامن مع عيد الهالوين"، وذلك كله على خلفية دعوات وصفتها السلطات بأنها "تحرّض على الشغب والنهب والتخريب"، على حد قولها.وتشمل الخطة الأمنية الفرنسية مشاركة الوحدات المتنقلة والمتخصصة، بينها وحدات البحث والتدخل (BRI)، وقوات التدخل التابعة للشرطة (RAID)، والدرك الوطني للتدخل (GIGN)، فضلًا عن استخدام الطائرات المسيّرة والمروحيات والمركبات المدرعة.وفي السياق ذاته، دعت 5 نقابات فرنسية كبرى إلى إضراب وتظاهرات يوم الخميس المقبل، للمطالبة بزيادة الأجور والمعاشات، وتحسين تمويل الخدمات العامة، ودعم التوظيف والصناعة.وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أقرّ بأن السلطات لم تكن مستعدة للاحتجاجات "المعقّدة"، التي اجتاحت البلاد في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.في ذلك اليوم، شهدت فرنسا أكبر تظاهرة على مستوى البلاد ضمن سلسلة الاحتجاجات، التي بدأت في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، ووفقًا لوزارة الداخلية الفرنسية، شارك نحو 550 ألف شخص، حيث استخدمت قوات الأمن الفرنسية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت وخراطيم المياه ضد المتظاهرين.وقال الرئيس الفرنسي خلال زيارة إلى مرسيليا: "الحقيقة هي أنه في مرسيليا ومدن أخرى في 17 أكتوبر (الجاري)، لم تكن هناك قوات أمنية كافية... لأننا فشلنا تمامًا في توقع ما سيحدث".وبدأت الاحتجاجات في فرنسا منتصف سبتمبر الماضي، عندما خرج طلاب المدارس الثانوية إلى شوارع ضواحي باريس مطالبين بتحسين المدارس. وانضم إليهم لاحقًا من سئموا من ارتفاع الأسعار في جميع أنحاء البلاد، وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق أخرى.
https://sarabic.ae/20261029/فرنسا-تستعد-لتظاهرات-السترات-الصفراء-وقرع-الأواني-مع-دعوات-جديدة-الاحتجاج-1118226055.html
https://sarabic.ae/20261026/ماكرون-يعترف-بأن-السلطات-في-فرنسا-لم-تكن-مستعدة-للاحتجاجات-1118153339.html
أخبار فرنسا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103823/48/1038234819_59:0:2788:2047_1920x0_80_0_0_64c28c2db1d7ff3d1faef1dc9710e95b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار, أخبار فرنسا , العالم
الأخبار, أخبار فرنسا , العالم
فرنسا تحشد 70 ألف شرطي استعدادا للتظاهرات المرتقبة في عموم البلاد
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية عزمها نشر نحو 70 ألف شرطي في مختلف أنحاء البلاد، غدًا السبت، للاستعداد ليوم جديد من التحركات الاجتماعية، وسط تحذيرات من مخاطر وقوع اضطرابات.
ونقلت وسائل إعلام غربية، ظهر اليوم الجمعة، عن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، أن "السلطات وضعت خطة أمنية استثنائية، مع استمرار الإجراءات التي اعتُمدت وتعزيز حماية المتاجر والمراكز التجارية، عقب رصد دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ عمليات نهب وتخريب".
وشدد الوزير الفرنسي على أن سلطات بلاده "ستسمح بتنظيم التجمعات، لكن خارج مراكز المدن وفي المناطق المحيطة بها، شريطة توفير المنظمين إجراءات أمنية تضمن ضبط الحشود ومنع التجاوزات".
وأفاد نونييز أن "المحافظين سيصدرون قرارات تقضي بحظر التجمعات، التي دعت إليها جهات عبر الإنترنت، بالتزامن مع عيد الهالوين"، وذلك كله على خلفية دعوات وصفتها السلطات بأنها "تحرّض على الشغب والنهب والتخريب"، على حد قولها.
وتشمل الخطة الأمنية الفرنسية مشاركة الوحدات المتنقلة والمتخصصة، بينها وحدات البحث والتدخل (BRI)، وقوات التدخل التابعة للشرطة (RAID)، والدرك الوطني للتدخل (GIGN)، فضلًا عن استخدام الطائرات المسيّرة والمروحيات والمركبات المدرعة.
وكانت حركة "السترات الصفراء" دعت إلى تحركات جديدة في أنحاء فرنسا، غدا السبت، كما أعلنت تنظيم تجمعات بقرع الأواني والقدور مساء غد الجمعة، تشمل تجمعًا أمام الجمعية الوطنية في باريس.
وفي السياق ذاته، دعت 5 نقابات فرنسية كبرى إلى
إضراب وتظاهرات يوم الخميس المقبل، للمطالبة بزيادة الأجور والمعاشات، وتحسين تمويل الخدمات العامة، ودعم التوظيف والصناعة.
وكان الرئيس الفرنسي
إيمانويل ماكرون، أقرّ بأن السلطات لم تكن مستعدة للاحتجاجات "المعقّدة"، التي اجتاحت البلاد في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
في ذلك اليوم، شهدت فرنسا أكبر تظاهرة على مستوى البلاد ضمن سلسلة الاحتجاجات، التي بدأت في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، ووفقًا لوزارة الداخلية الفرنسية، شارك نحو 550 ألف شخص، حيث استخدمت قوات الأمن الفرنسية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت وخراطيم المياه ضد المتظاهرين.
وقال الرئيس الفرنسي خلال زيارة إلى مرسيليا: "الحقيقة هي أنه في مرسيليا ومدن أخرى في 17 أكتوبر (الجاري)، لم تكن هناك قوات أمنية كافية... لأننا فشلنا تمامًا في توقع ما سيحدث".
وبدأت الاحتجاجات في فرنسا منتصف سبتمبر الماضي، عندما خرج
طلاب المدارس الثانوية إلى شوارع ضواحي باريس مطالبين بتحسين المدارس. وانضم إليهم لاحقًا من سئموا من ارتفاع الأسعار في جميع أنحاء البلاد، وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق أخرى.