https://sarabic.ae/20261031/--موجة-غضب-تجتاح-ألمانيا-احتجاجات-واسعة-ضد-الغلاء-والتجنيد-والإنفاق-العسكريفيديو-1118307319.html
موجة غضب تجتاح ألمانيا... احتجاجات واسعة ضد الغلاء والتجنيد والإنفاق العسكري..فيديو
موجة غضب تجتاح ألمانيا... احتجاجات واسعة ضد الغلاء والتجنيد والإنفاق العسكري..فيديو
سبوتنيك عربي
شهدت عدة مدن ألمانية، اليوم السبت، موجة احتجاجات شبابية متزامنة، نظمها نشطاء من "جيل زد"، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة، ونقص... 31.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-31T17:26+0000
2026-10-31T17:26+0000
2026-10-31T17:26+0000
أخبار ألمانيا
احتجاجات
العالم
أخبار فرنسا
أوروبا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1f/1118307113_0:0:3069:1726_1920x0_80_0_0_4ba4123685b157c2cc74efcab796ea7b.jpg
وسُجلت تجمعات احتجاجية في مدن برلين وفرانكفورت أم ماين وماينتس وميونخ ونورمبرغ وإرفورت وماغدبورغ ودريسدن ولايبزيغ، وسط استنفار أمني واسع، فيما تستعد حركة "جين زد ريجلت"، التي يعني اسمها "جيل زد يتولى القيادة"، لتنظيم تحركات في 34 مدينة ألمانية.وفي إطار التدابير الاحترازية، لجأت متاجر وشركات في عدد من المدن إلى تحصين واجهاتها بألواح خشبية، فيما قررت أخرى الإغلاق مبكراً تحسباً لأي اضطرابات محتملة، لا سيما في شارع كورفورستندام التجاري الشهير بالعاصمة برلين.غلاء المعيشة والتعليم والإنفاق العسكري في صدارة الغضبوتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه ألمانيا تحديات اقتصادية متزايدة، مع استمرار الصعوبات التي تعترض جهود إنعاش النمو، وتصاعد الضغوط على نظام التقاعد والخدمات العامة، في ظل تراجع أعداد السكان في سن العمل.وقالت المتحدثة باسم حركة "جين زد ريجلت"، فيرونيكا دينتر، إن الشباب يعيشون مرحلة محفوفة بالمخاطر من دون أن تحظى أصواتهم بالاهتمام الكافي، مشيرة إلى أن المؤسسات المعنية بإعدادهم للحياة تفتقر إلى التمويل اللازم.وأثارت هذه الخطوة مخاوف بين الشباب من احتمال العودة إلى تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية، وهو ما يمثل أحد أبرز ملفات الاعتراض في التحركات الحالية.وتأتي احتجاجات ألمانيا في سياق موجة تحركات شبابية تشهدها دول أوروبية أخرى، أبرزها فرنسا وإيطاليا، حيث عبّر الشباب عن استيائهم من النخب السياسية، متهمين إياها بتجاهل مطالبهم وتهميش قضاياهم المعيشية والتعليمية.وتترقب السلطات الألمانية تطورات الاحتجاجات، وسط مخاوف من اتساع نطاقها أو خروجها عن السيطرة، في وقت يوجه فيه جيل جديد رسالة احتجاج واضحة بشأن أولوياته الاقتصادية والتعليمية ومستقبله، فضلاً عن اعتراضه على توجهات الإنفاق العسكري.
أخبار ألمانيا
أخبار فرنسا
أوروبا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1f/1118307113_274:0:3005:2048_1920x0_80_0_0_790fe24745d11f5369ca1de6eead06d6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار ألمانيا, احتجاجات, العالم, أخبار فرنسا , أوروبا
أخبار ألمانيا, احتجاجات, العالم, أخبار فرنسا , أوروبا
موجة غضب تجتاح ألمانيا... احتجاجات واسعة ضد الغلاء والتجنيد والإنفاق العسكري..فيديو
شهدت عدة مدن ألمانية، اليوم السبت، موجة احتجاجات شبابية متزامنة، نظمها نشطاء من "جيل زد"، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة، ونقص تمويل التعليم، إلى جانب الاعتراض على زيادة الإنفاق العسكري وخطط توسيع القوات المسلحة.
وسُجلت تجمعات احتجاجية في مدن برلين وفرانكفورت أم ماين وماينتس وميونخ ونورمبرغ وإرفورت وماغدبورغ ودريسدن ولايبزيغ، وسط استنفار أمني واسع، فيما تستعد حركة "جين زد ريجلت"، التي يعني اسمها "جيل زد يتولى القيادة"، لتنظيم تحركات في 34 مدينة ألمانية.
ورغم عدم اتضاح العدد الفعلي للمشاركين حتى الآن، أظهرت بيانات التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للحركة إقبالا لافتا، إذ تجاوز عدد الذين أعلنوا رغبتهم في المشاركة 182 ألفاً و100 شخص بحلول الساعة الثانية ظهراً، مع انطلاق الاحتجاجات.
وفي إطار التدابير الاحترازية، لجأت متاجر وشركات في عدد من المدن إلى تحصين واجهاتها بألواح خشبية، فيما قررت أخرى الإغلاق مبكراً تحسباً لأي اضطرابات محتملة، لا سيما في شارع كورفورستندام التجاري الشهير بالعاصمة برلين.
غلاء المعيشة والتعليم والإنفاق العسكري في صدارة الغضب
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه ألمانيا
تحديات اقتصادية متزايدة، مع استمرار الصعوبات التي تعترض جهود إنعاش النمو، وتصاعد الضغوط على نظام التقاعد والخدمات العامة، في ظل تراجع أعداد السكان في سن العمل.
ويضع المحتجون ارتفاع تكاليف المعيشة، وتدهور أوضاع بعض المدارس، والتخفيضات في الموازنات العامة، ضمن أبرز أسباب تحركهم، متهمين النخب السياسية بتجاهل احتياجات الشباب ومخاوفهم بشأن المستقبل.
وقالت المتحدثة باسم حركة "جين زد ريجلت"، فيرونيكا دينتر، إن الشباب يعيشون
مرحلة محفوفة بالمخاطر من دون أن تحظى أصواتهم بالاهتمام الكافي، مشيرة إلى أن المؤسسات المعنية بإعدادهم للحياة تفتقر إلى التمويل اللازم.
ولا تقتصر مطالب المحتجين على الأوضاع الاقتصادية والتعليمية، بل تمتد إلى السياسة الدفاعية، إذ يرفضون الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري، إلى جانب النموذج الجديد للخدمة العسكرية الطوعية الذي أعلنت عنه ألمانيا العام الماضي بهدف زيادة أعداد أفراد قواتها المسلحة.
وأثارت هذه الخطوة مخاوف بين الشباب من احتمال العودة إلى تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية، وهو ما يمثل أحد أبرز ملفات الاعتراض في التحركات الحالية.
وتأتي احتجاجات ألمانيا في سياق موجة تحركات شبابية
تشهدها دول أوروبية أخرى، أبرزها فرنسا وإيطاليا، حيث عبّر الشباب عن استيائهم من النخب السياسية، متهمين إياها بتجاهل مطالبهم وتهميش قضاياهم المعيشية والتعليمية.
وتترقب السلطات الألمانية
تطورات الاحتجاجات، وسط مخاوف من اتساع نطاقها أو خروجها عن السيطرة، في وقت يوجه فيه جيل جديد رسالة احتجاج واضحة بشأن أولوياته الاقتصادية والتعليمية ومستقبله، فضلاً عن اعتراضه على توجهات الإنفاق العسكري.