https://sarabic.ae/20261102/فخ-يهودية-الدولة-والتجنيد-الشامل-هل-تهدد-شروط-آيزنكوت-حلم-إسقاط-نتنياهو-1118361687.html
فخ "يهودية الدولة" والتجنيد الشامل... هل تهدد شروط آيزنكوت حلم إسقاط نتنياهو؟
فخ "يهودية الدولة" والتجنيد الشامل... هل تهدد شروط آيزنكوت حلم إسقاط نتنياهو؟
سبوتنيك عربي
تفرض الشروط التي يضعها غادي آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة وإسقاط بنيامين نتنياهو تعقيدات سياسية حادة في المشهد السياسي الإسرائيلي، إذ يسعى من... 02.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-02T19:46+0000
2026-11-02T19:46+0000
2026-11-02T19:46+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
بنيامين نتنياهو
إسرائيل
الكنيست الإسرائيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/17/1118072275_0:0:1856:1045_1920x0_80_0_0_bc3cd195a042b90ed70f4f7b40476d13.jpg
بيد أن هذه الرؤية تصطدم برفض ومخاوف جادة، فمن جهة قد ترى الأحزاب العربية في شرط الاعتراف بيهودية الدولة مساسا بهويتها وموقفها الوطني، ومن جهة أخرى يمثل شرط التجنيد الشامل عقبة رئيسية أمام أحزاب الحريديم، مما يجعل شروط آيزنكوت تهديدا مباشرا لحلمه في تشكيل الحكومة.وقال الخبراء إن مساعي آيزنكوت تفرض عليه المرونة والتراجع عن سقف شروطه المرتفع للتوافق مع القوى العربية والحريدية، مؤكدين أن الفشل في تقديم هذه التنازلات سيجعل من تشكيل الائتلاف أمرا متعذرا، مما يعيد المشهد إلى خيار الانتخابات المبكرة واستمرار نتنياهو في قيادة حكومة تصريف الأعمال.وطرح آيزنكوت عدة شروط لرسم ملامح الحكومة الإسرائيلية المقبلة، أبرزها: "الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وليبرالية قائمة على المساواة، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال، وفرض الخدمة العسكرية أو المدنية الإلزامية على جميع المواطنين دون استثناء، والإقرار بضرورة القضاء التام على القدرات العسكرية لحركة حماس واعتبارها منظمة إرهابية".تراجع متوقعأكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، أن رغبة آيزنكوت في تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة تقتضي منه التنازل عن الشروط التي وضعها قبل الانتخابات وجرى التأكيد عليها بعدها، متوقعا أن يقدم مرونة في هذه الشروط بسبب رغبته في تشكيل الحكومة.وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن الاختبار الأول الماثل أمامه يتمثل في تغيير رئيس الكنيست، لا سيما في ظل الحديث عن وجود رغبة في انتخاب يائير لابيد لهذا المنصب، مشيرا إلى أن نجاح هذا المسعى سيمثل بداية التغيير الحقيقي، معربا عن اعتقاده بأن موقف القائمة العربية يحسم بأنهم يشكلون في نهاية المطاف "شبكة أمان"، إذ لا يطرح العرب فكرة الاندماج كجزء من النظام السياسي الرسمي أو تولي مقاليد الحكومة.ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى إمكانية تراجع آيزنكوت عن شروطه المذكورة، مشيرا إلى أن طرح مسألة إدانة حركة "حماس" واعتبارها حركة إرهابية يأتي ضمن القضايا المطروحة للنقاش، دون وجود حسم قاطع بشأنها بعد، وتطرق إلى موقف منصور عباس، زعيم حزب "القائمة العربية الموحدة"، الذي أدان حركة حماس وأحداث السابع من أكتوبر، مؤكدا في هذا السياق أن كافة هذه المعطيات قابلة للتغيير بأشكال مختلفة، ليبقى الهدف الأساسي والجامع للأطراف كافة هو إنهاء حكم حكومة نتنياهو أو الوصول إلى حلول وسط تحظى بالقبول.ويرى أن أزمة تجنيد "الحريديم" تواجه تحديات خاصة، مبينا أن هناك طرحا لحلول تقوم على تخصيص أموال للقطاع الحريدي كبديل، أو اللجوء كحد أدنى إلى تأجيل طرح ملف التجنيد برمته في هذه المرحلة.شروط يصعب تطبيقهامن جانبه، أكد المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر أن شروط غادي آيزنكوت لا يمكن النظر إليها باعتبارها شروطا لتشكيل حكومة، معتبرا أنها محاولة لإعادة هندسة المشهد السياسي الإسرائيلي وفرض قواعد جديدة للتحالفات تتيح لآيزنكوت ومعسكره استقطاب دعم الأحزاب العربية دون الظهور بمظهر المتنازل عن الثوابت الصهيونية.وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، يحاول آيزنكوت الاستفادة من القوة العربية لإسقاط نتنياهو، وفي الوقت نفسه تحصين نفسه أمام انتقادات اليمين من خلال التمسك بيهودية الدولة والموقف المتشدد تجاه حماس.وأكد أن هذه المعادلة تنطوي على تناقض جوهري، إذ إن مطالبة الأحزاب العربية بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية تمس هويتها السياسية وموقفها الوطني، مما يجعل مشاركتها محفوفة بمخاطر الانزلاق في التنازلات.وأضاف أن شرط التجنيد الشامل يهدد التحالف مع الأحزاب الحريدية، التي كانت مواقفها تقوم على البقاء المؤقت في المعارضة بعيدا عن معسكر آيزنكوت ونتنياهو بسبب هذا الملف، وهو ما يهدد تحالف آيزنكوت معها.ويرى أبو بكر أن تشكيل الحكومة يبدو متعذرا دون مشاركة العرب، وأنه في حال تعذر ذلك، فقد يضطر آيزنكوت إلى خوض انتخابات جديدة واستمرار حكومة تصريف الأعمال برئاسة نتنياهو، مما قد يكلف آيزنكوت خسارة كل ما بذله من جهود في بناء هذا التحالف العريض للمشهد السياسي.وأظهرت نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر غادي آيزنكوت.وقالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، الأربعاء الماضي، إن القائمتين العربيتين حصلتا على 19 مقعدا، مشيرة إلى أن ذلك جاء "بعد فرز 100 في المئة من جميع الأصوات، باستثناء المغلفات المزدوجة".ويضم الكنيست 120 مقعدا، وتحتاج أي حكومة إلى 61 مقعدا على الأقل لضمان الأغلبية البرلمانية، وهو ما لم تحققه أي من الكتلتين، وفق "استطلاعات الخروج"، ما يجعل مواقف الأحزاب العربية والقوى الصغيرة عاملا مهما في مفاوضات تشكيل الحكومة.وتعد هذه الانتخابات الأولى في إسرائيل منذ هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حروب وتطورات أمنية في المنطقة، وشكل أداء حكومة نتنياهو وإدارة الملفات الأمنية والسياسية محورين أساسيين في المنافسة الانتخابية.
https://sarabic.ae/20261031/ما-تداعيات-نتائج-الانتخابات-الإسرائيلية-على-الأوضاع-بالضفة-وغزة-وهل-يختلف-آيزنكوت-عن-نتنياهو؟-1118308268.html
https://sarabic.ae/20261102/ليبرمان-يعلن-دعم-آيزنكوت-لرئاسة-الحكومة-الإسرائيلية-ويؤيد-لابيد-لرئاسة-الكنيست-1118346705.html
https://sarabic.ae/20261101/الانتخابات-الإسرائيلية-الليكود-يطالب-بتحقيق-شامل-وآيزنكوت-يتعهد-بإجهاض-أي-محاولة-لإنكار-النتائج-1118335357.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/17/1118072275_113:0:1762:1237_1920x0_80_0_0_75fdc61aea0318e6db67d14c19ea3615.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, بنيامين نتنياهو, إسرائيل, الكنيست الإسرائيلي
حصري, تقارير سبوتنيك, بنيامين نتنياهو, إسرائيل, الكنيست الإسرائيلي
فخ "يهودية الدولة" والتجنيد الشامل... هل تهدد شروط آيزنكوت حلم إسقاط نتنياهو؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تفرض الشروط التي يضعها غادي آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة وإسقاط بنيامين نتنياهو تعقيدات سياسية حادة في المشهد السياسي الإسرائيلي، إذ يسعى من خلالها إلى فرض قواعد جديدة للتحالفات تضمن الاعتراف بالهوية الإسرائيلية، والقضاء على حركة "حماس" وفرض الخدمة العسكرية الإلزامية.
بيد أن هذه الرؤية تصطدم برفض ومخاوف جادة، فمن جهة قد ترى الأحزاب العربية في شرط الاعتراف بيهودية الدولة مساسا بهويتها وموقفها الوطني، ومن جهة أخرى يمثل شرط التجنيد الشامل عقبة رئيسية أمام أحزاب الحريديم، مما يجعل شروط آيزنكوت تهديدا مباشرا لحلمه في تشكيل الحكومة.
وقال الخبراء إن مساعي آيزنكوت تفرض عليه المرونة والتراجع عن سقف شروطه المرتفع للتوافق مع القوى العربية والحريدية، مؤكدين أن الفشل في تقديم هذه التنازلات سيجعل من تشكيل الائتلاف أمرا متعذرا، مما يعيد المشهد إلى خيار الانتخابات المبكرة واستمرار نتنياهو في قيادة حكومة تصريف الأعمال.
وطرح آيزنكوت عدة شروط لرسم ملامح الحكومة الإسرائيلية المقبلة، أبرزها: "الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وليبرالية قائمة على المساواة، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال، وفرض الخدمة العسكرية أو المدنية الإلزامية على جميع المواطنين دون استثناء، والإقرار بضرورة القضاء التام على القدرات العسكرية لحركة حماس واعتبارها منظمة إرهابية".
أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، أن رغبة آيزنكوت في تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة تقتضي منه التنازل عن الشروط التي وضعها قبل الانتخابات وجرى التأكيد عليها بعدها، متوقعا أن يقدم مرونة في هذه الشروط بسبب رغبته في تشكيل الحكومة.
وبحسب حديثه لـ"
سبوتنيك"، فإن الاختبار الأول الماثل أمامه يتمثل في تغيير رئيس الكنيست، لا سيما في ظل الحديث عن وجود رغبة في انتخاب يائير لابيد لهذا المنصب، مشيرا إلى أن نجاح هذا المسعى سيمثل بداية التغيير الحقيقي، معربا عن اعتقاده بأن موقف القائمة العربية يحسم بأنهم يشكلون في نهاية المطاف "شبكة أمان"، إذ لا يطرح العرب فكرة الاندماج كجزء من النظام السياسي الرسمي أو تولي مقاليد الحكومة.
وأوضح الدكتور الرقب أن شروط آيزنكوت تمتد لتشمل قضايا تتعلق بيهودية الدولة، ووثيقة استقلال دولة الاحتلال، إلى جانب ملفي الخدمة العسكرية والمدنية، وبيّن أنه منذ تأسيس دولة الاحتلال كانت الخدمة العسكرية إجبارية على الجميع، وكان العرب من ضمن ذلك، غير أن المؤسسة السياسية والعسكرية اكتشفت مع مرور الوقت احتمالية تحول أجزاء واسعة من الجيش إلى طابع عربي، مما أدى إلى إلغاء هذه الفكرة خلال خمسينيات القرن الماضي، واستبعاد العودة إلى الخدمة العسكرية للعرب، في حين تشهد قضية الخدمة المدنية تضاربا في وجهات النظر حول مدى إمكانية فرضها على العرب.
ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى إمكانية تراجع آيزنكوت عن شروطه المذكورة، مشيرا إلى أن طرح مسألة إدانة حركة "حماس" واعتبارها حركة إرهابية يأتي ضمن القضايا المطروحة للنقاش، دون وجود حسم قاطع بشأنها بعد، وتطرق إلى موقف منصور عباس، زعيم حزب "القائمة العربية الموحدة"، الذي أدان حركة حماس وأحداث السابع من أكتوبر، مؤكدا في هذا السياق أن كافة هذه المعطيات قابلة للتغيير بأشكال مختلفة، ليبقى الهدف الأساسي والجامع للأطراف كافة هو إنهاء حكم حكومة نتنياهو أو الوصول إلى حلول وسط تحظى بالقبول.
ويرى أن أزمة تجنيد "الحريديم" تواجه تحديات خاصة، مبينا أن هناك طرحا لحلول تقوم على تخصيص أموال للقطاع الحريدي كبديل، أو اللجوء كحد أدنى إلى تأجيل طرح ملف التجنيد برمته في هذه المرحلة.
من جانبه، أكد المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر أن شروط غادي آيزنكوت لا يمكن النظر إليها باعتبارها شروطا لتشكيل حكومة، معتبرا أنها محاولة لإعادة هندسة المشهد السياسي الإسرائيلي وفرض قواعد جديدة للتحالفات تتيح لآيزنكوت ومعسكره استقطاب دعم الأحزاب العربية دون الظهور بمظهر المتنازل عن الثوابت الصهيونية.
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، يحاول آيزنكوت الاستفادة من القوة العربية لإسقاط نتنياهو، وفي الوقت نفسه تحصين نفسه أمام انتقادات اليمين من خلال التمسك بيهودية الدولة والموقف المتشدد تجاه حماس.
وأكد أن هذه المعادلة تنطوي على تناقض جوهري، إذ إن مطالبة الأحزاب العربية بالاعتراف
بإسرائيل دولة يهودية تمس هويتها السياسية وموقفها الوطني، مما يجعل مشاركتها محفوفة بمخاطر الانزلاق في التنازلات.
وأضاف أن شرط التجنيد الشامل يهدد التحالف مع الأحزاب الحريدية، التي كانت مواقفها تقوم على البقاء المؤقت في المعارضة بعيدا عن معسكر آيزنكوت ونتنياهو بسبب هذا الملف، وهو ما يهدد تحالف آيزنكوت معها.
وقال فادي أبو بكر إن آيزنكوت وضع شروطا يصعب تطبيقها على حلفائه المحتملين قبل خصومه، مشددا على أن الأهمية تكمن في مدى استعداد الأحزاب العربية وقدرتها على تحويل وزنها السياسي والتشريعي إلى مكاسب ملموسة مستقبلا، بدلا من الاكتفاء بدور "شبكة أمان" لحكومة لا تختلف جوهريا عن سابقاتها فيما يخص القضية الفلسطينية.
ويرى أبو بكر أن تشكيل الحكومة يبدو متعذرا دون مشاركة العرب، وأنه في حال تعذر ذلك، فقد يضطر آيزنكوت إلى خوض انتخابات جديدة واستمرار حكومة تصريف الأعمال برئاسة نتنياهو، مما قد يكلف آيزنكوت خسارة كل ما بذله من جهود في بناء هذا التحالف العريض للمشهد السياسي.
وأظهرت نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر غادي آيزنكوت.
وقالت لجنة
الانتخابات الإسرائيلية، الأربعاء الماضي، إن القائمتين العربيتين حصلتا على 19 مقعدا، مشيرة إلى أن ذلك جاء "بعد فرز 100 في المئة من جميع الأصوات، باستثناء المغلفات المزدوجة".
ويضم الكنيست 120 مقعدا، وتحتاج أي حكومة إلى 61 مقعدا على الأقل لضمان الأغلبية البرلمانية، وهو ما لم تحققه أي من الكتلتين، وفق "استطلاعات الخروج"، ما يجعل مواقف الأحزاب العربية والقوى الصغيرة عاملا مهما في مفاوضات تشكيل الحكومة.
وتعد هذه الانتخابات الأولى في إسرائيل منذ هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حروب وتطورات أمنية في المنطقة، وشكل أداء حكومة نتنياهو وإدارة الملفات الأمنية والسياسية محورين أساسيين في المنافسة الانتخابية.