https://sarabic.ae/20261103/الدوما-الروسي-محاولات-تفكيك-المجتمع-الروسي-لم-تحقق-أهدافها-بفضل-جهود-الرئيس-بوتين-1118392000.html
نائب الدوما الروسي: بوتين عمل بجد لمنع محاولات تقسيم المجتمع الروسي
نائب الدوما الروسي: بوتين عمل بجد لمنع محاولات تقسيم المجتمع الروسي
سبوتنيك عربي
أكد ليونيد كالاشنيكوف، رئيس لجنة مجلس الدوما الروسي لشؤون رابطة الدول المستقلة والتكامل الأوراسي والعلاقات مع المواطنين المقيمين في الخارج، أن المحاولات... 03.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-03T18:32+0000
2026-11-03T18:32+0000
2026-11-03T20:06+0000
روسيا
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/09/18/1050243053_0:160:3073:1888_1920x0_80_0_0_b063b2b9267314ef607d0414da24b109.jpg
وقال كالاشنيكوف، في تصريح لوسائل إعلام روسية، إن من المهم الإقرار بالدور الذي أداه بوتين في ترسيخ وحدة المجتمع الروسي، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي عمل لسنوات طويلة على تعزيز هذا التوجه ومواجهة محاولات إثارة الانقسامات الداخلية.واستحضر كالاشنيكوف محطات تاريخية شهدتها روسيا، موضحاً أن البلاد تفككت إلى أجزاء في فبراير/شباط عام 1917، كما تفككت المناطق القومية التابعة لها، قبل أن يتمكن البلاشفة من إعادة توحيدها باستخدام القوة العسكرية والأفكار والمعتقدات السياسية. وأضاف أن مسار التفكك الذي شهدته البلاد عام 1991 بدأ، بحسب تعبيره، مع صعود تيارات قومية كانت ترفع شعارات من قبيل أن الروس لن يستمروا في تمويل الآخرين.وفي سياق حديثه عن أوكرانيا، اعتبر كالاشنيكوف أن البلاد لم يحالفها الحظ في قياداتها، مشيرًا إلى أن القوميين تمكنوا من الوصول إلى السلطة. وأضاف أن التجارب التاريخية السابقة، من وجهة نظره، تعكس الروابط التاريخية بين الشعبين الروسي والأوكراني ووحدتهما.وأشار إلى أن الاتحاد السوفيتي كان يولي أهمية كبيرة حتى للتفاصيل المتعلقة بتمثيل القوميات في المناصب القيادية، إذ كان يُراعي، وفقاً لما ذكره، أن يكون السكرتير الأول من قومية ونائبه من قومية أخرى، بما يعكس الاهتمام بالتوازن القومي وتعزيز التعايش بين مكونات المجتمع.
https://sarabic.ae/20261103/بوتين-وحدة-شعوب-روسيا-شرط-أساسي-للحفاظ-على-السيادة-1118384099.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/09/18/1050243053_170:0:2901:2048_1920x0_80_0_0_46e5e043afef93cf19f398166bb452ab.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم
نائب الدوما الروسي: بوتين عمل بجد لمنع محاولات تقسيم المجتمع الروسي
18:32 GMT 03.11.2026 (تم التحديث: 20:06 GMT 03.11.2026) أكد ليونيد كالاشنيكوف، رئيس لجنة مجلس الدوما الروسي لشؤون رابطة الدول المستقلة والتكامل الأوراسي والعلاقات مع المواطنين المقيمين في الخارج، أن المحاولات الرامية إلى تقسيم المجتمع الروسي لم تنجح، مشدداً على أهمية الجهود التي بذلها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مدى سنوات لتعزيز وحدة المجتمع والحفاظ على تماسك الدولة.
وقال كالاشنيكوف، في تصريح لوسائل إعلام روسية، إن من المهم الإقرار بالدور الذي أداه بوتين في ترسيخ وحدة المجتمع الروسي، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي عمل لسنوات طويلة على تعزيز هذا التوجه ومواجهة محاولات إثارة الانقسامات الداخلية.
وكان بوتين قد أشار، خلال اجتماع مجلس العلاقات بين القوميات يوم الثلاثاء، إلى أن قوى خارجية حاولت، على امتداد التاريخ، تقسيم المجتمع الروسي وتفكيك روسيا، بهدف التخلص من منافستها على الساحة الدولية. وأكد أن وحدة شعوب روسيا أصبحت عاملاً أساسياً في تعزيز السيادة الوطنية والحفاظ على الدولة نفسها.
واستحضر كالاشنيكوف محطات تاريخية شهدتها روسيا، موضحاً أن البلاد تفككت إلى أجزاء في فبراير/شباط عام 1917، كما تفككت المناطق القومية التابعة لها، قبل أن يتمكن البلاشفة من إعادة توحيدها باستخدام القوة العسكرية والأفكار والمعتقدات السياسية. وأضاف أن مسار التفكك الذي شهدته البلاد عام 1991 بدأ، بحسب تعبيره، مع صعود تيارات قومية كانت ترفع شعارات من قبيل أن الروس لن يستمروا في تمويل الآخرين.
وفي سياق حديثه عن أوكرانيا، اعتبر كالاشنيكوف أن البلاد لم يحالفها الحظ في قياداتها، مشيرًا إلى أن القوميين تمكنوا من الوصول إلى السلطة. وأضاف أن التجارب التاريخية السابقة، من وجهة نظره، تعكس الروابط التاريخية بين الشعبين الروسي والأوكراني ووحدتهما.
كما أشاد البرلماني الروسي بتجربة الاتحاد السوفيتي في مجال الحفاظ على التنوع القومي والثقافي، مؤكدًا أنه لم يعمل على إلغاء أي لغة أو تدمير أي ثقافة، بل اهتم بإصدار الكتب وتعزيز التراث الثقافي لمختلف الشعوب.
وأشار إلى أن الاتحاد السوفيتي كان يولي أهمية كبيرة حتى للتفاصيل المتعلقة بتمثيل القوميات في المناصب القيادية، إذ كان يُراعي، وفقاً لما ذكره، أن يكون السكرتير الأول من قومية ونائبه من قومية أخرى، بما يعكس الاهتمام بالتوازن القومي وتعزيز التعايش بين مكونات المجتمع.