https://sarabic.ae/20261103/تعيين-مستشارة-للسلام-بالخارجية-السورية-يثير-الجدل-في-الأوساط-المحلية-1118374139.html
تعيين "مستشارة للسلام" بالخارجية السورية يثير الجدل في الأوساط المحلية
تعيين "مستشارة للسلام" بالخارجية السورية يثير الجدل في الأوساط المحلية
سبوتنيك عربي
تجاوز تعيين مزنا الأطرش، مستشارة لشؤون السلام في وزارة الخارجية السورية، حدود القرار الإداري، ليتحوّل إلى جدل حول الماضي والحاضر في "سوريا الجديدة"، ليس فقط... 03.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-03T11:21+0000
2026-11-03T11:21+0000
2026-11-03T11:21+0000
أخبار سوريا اليوم
وزارة الخارجية السورية
مستشار
الحكومة السورية
إعلامية
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/0d/1095771048_0:105:1001:668_1920x0_80_0_0_9698bc429aa4b37d7293c3714abe161f.jpg
وبينما رأى بعض المتابعين في القرار مؤشرًا على انفتاح الحكومة والاستعانة بكفاءات نسائية في مواقع المسؤولية، استعاد معارضون محطات من مسيرتها الإعلامية خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد، معتبرين أن الاختيار يثير تساؤلات بشأن "معايير تولي المناصب" في المرحلة الجديدة. وبين هذين الموقفين، تصدّر اسم الأطرش منصات التواصل الاجتماعي... فمن هي، وما قصة الجدل الذي رافق تعيينها؟ولا يقتصر نشاطها على الإعلام، إذ ترأست الأطرش، بحسب ما نشرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، مجلس إدارة منظمة "مزن للتنمية والتوعية والعطاء"، وعملت مدربة ومتطوعة في الهلال الأحمر العربي السوري في مجالات الاستجابة للكوارث والإسعافات الأولية والقانون الدولي الإنساني، وعضوا في المجلس الاستشاري النسائي السوري التابع للأمم المتحدة، واتحاد الصحفيين العرب ونقابة الفنانين السوريين.وأكد المتابعون أن "منح الأطرش منصبًا في وزارة الخارجية يتعارض مع تضحيات السوريين ودماء الضحايا، الذين سقطوا خلال سنوات الثورة"، كما أثار بعض المتفاعلين تساؤلات بشأن اختيار شخصية من السويداء تحديداً، ومدى قدرتها على تمثيل تنوع المواقف داخل المحافظة في ظل الانقسام القائم.وفي المقلب الاَخر، رأى مؤيدون للتعيين أن الخطوة تعكس انفتاح الحكومة السورية على الاستفادة من الكفاءات والخبرات المختلفة، بعيدًا عن الاصطفافات السابقة، واعتبروها مؤشرًا على احترام دور المرأة وإتاحة المجال أمامها للمشاركة في الملفات السياسية والدبلوماسية، ولا سيما قضايا السلام والحوار المجتمعي.وبين التأييد والرفض، أخذت القضية منحى آخر على المنصات الرقمية، حيث تحوّلت الأطرش إلى موضوع متداول على نطاق واسع، وتجاوز النقاش حدود التعيين ذاته إلى سجال حول معايير اختيار المسؤولين في المرحلة الجديدة، وحدود الانفتاح على شخصيات عملت في مؤسسات الحكومة السابقة، وما إذا كان تجاوز الماضي ممكنًا من دون نقاش مواقف تلك المرحلة. وهكذا تحوّل القرار إلى "تريند" أعاد فتح نقاش أوسع حول العلاقة بين الذاكرة السياسية ومتطلبات المرحلة الانتقالية.وبين خلفية الأطرش الإعلامية والإنسانية، والجدل الذي رافق مسيرتها ومواقفها السابقة، يكتسب تعيينها، وفقًا لمتابعين، أبعادًا تتجاوز تغييرًا إداريًا في وزارة الخارجية، ليطرح تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه في ملف السويداء، وما إذا كانت ستتمكن من فتح قنوات تواصل جديدة مع المحافظة، في وقت لا تزال فيه فرص التسوية تصطدم بخلافات عميقة بين دمشق والقوى المحلية.
https://sarabic.ae/20261031/دمشق-الأراضي-السورية-تعرضت-لأكثر-من-ألف-اعتداء-إسرائيلي-خلال-أقل-من-عامين-1118300542.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/0d/1095771048_0:0:999:749_1920x0_80_0_0_e5f374120c4f64ef16a6f0dc142e3293.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, وزارة الخارجية السورية, مستشار, الحكومة السورية, إعلامية, العالم العربي
أخبار سوريا اليوم, وزارة الخارجية السورية, مستشار, الحكومة السورية, إعلامية, العالم العربي
تعيين "مستشارة للسلام" بالخارجية السورية يثير الجدل في الأوساط المحلية
تجاوز تعيين مزنا الأطرش، مستشارة لشؤون السلام في وزارة الخارجية السورية، حدود القرار الإداري، ليتحوّل إلى جدل حول الماضي والحاضر في "سوريا الجديدة"، ليس فقط بشأن طبيعة المهمة الجديدة، بل أيضًا حول خلفيات الشخصية، التي وقع عليها الاختيار ومواقفها السابقة.
وبينما رأى بعض المتابعين في القرار مؤشرًا على انفتاح الحكومة والاستعانة بكفاءات نسائية في مواقع المسؤولية، استعاد معارضون محطات من مسيرتها الإعلامية خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد، معتبرين أن الاختيار يثير تساؤلات بشأن "معايير تولي المناصب" في المرحلة الجديدة. وبين هذين الموقفين، تصدّر اسم الأطرش منصات التواصل الاجتماعي... فمن هي، وما قصة الجدل الذي رافق تعيينها؟
تنحدر مزنا الأطرش، المولودة عام 1987، من محافظة السويداء جنوبي سوريا، وبدأت مسيرتها في المجال الإعلامي في التلفزيون السوري الرسمي، وقدمت برامج ثقافية واجتماعية وفنية، إلى جانب تجارب في الإخراج السينمائي، أبرزها الفيلم القصير "سوء فهم".
ولا يقتصر نشاطها على الإعلام، إذ ترأست الأطرش، بحسب ما نشرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، مجلس إدارة منظمة "مزن للتنمية والتوعية والعطاء"، وعملت مدربة ومتطوعة في الهلال الأحمر العربي السوري في مجالات الاستجابة للكوارث والإسعافات الأولية والقانون الدولي الإنساني، وعضوا في المجلس الاستشاري النسائي السوري التابع للأمم المتحدة، واتحاد الصحفيين العرب ونقابة الفنانين السوريين.
وأشار متابعون إلى أن الجانب الأكثر إثارة للجدل ارتبط بمواقف الأطرش السابقة، إذ أعاد ناشطون تداول منشورات ومقاطع مصورة لها من فترة عملها في التلفزيون السوري، قالوا إنها تضمنت "مواقف منتقدة للثورة السورية"، كما أثارت هذه المواد تساؤلات لدى شريحة من مؤيدي الثورة بشأن خلفيتها السياسية ومدى انسجام تعيينها مع تطلعات المرحلة الجديدة.
وأكد المتابعون أن "منح الأطرش منصبًا في وزارة الخارجية يتعارض مع تضحيات السوريين ودماء الضحايا، الذين سقطوا خلال سنوات الثورة"، كما أثار بعض المتفاعلين تساؤلات بشأن اختيار شخصية من السويداء تحديداً، ومدى قدرتها على تمثيل تنوع المواقف داخل المحافظة في ظل الانقسام القائم.
وفي المقلب الاَخر، رأى مؤيدون للتعيين أن الخطوة تعكس انفتاح الحكومة السورية على الاستفادة من الكفاءات والخبرات المختلفة، بعيدًا عن الاصطفافات السابقة، واعتبروها مؤشرًا على احترام دور المرأة وإتاحة المجال أمامها للمشاركة في الملفات السياسية والدبلوماسية، ولا سيما قضايا السلام والحوار المجتمعي.
وبين التأييد والرفض، أخذت القضية منحى آخر على المنصات الرقمية، حيث تحوّلت الأطرش إلى موضوع متداول على نطاق واسع، وتجاوز النقاش حدود التعيين ذاته إلى سجال حول معايير اختيار المسؤولين في المرحلة الجديدة، وحدود الانفتاح على شخصيات عملت في مؤسسات الحكومة السابقة، وما إذا كان تجاوز الماضي ممكنًا من دون نقاش مواقف تلك المرحلة. وهكذا تحوّل القرار إلى "تريند" أعاد فتح نقاش أوسع حول العلاقة بين الذاكرة السياسية ومتطلبات المرحلة الانتقالية.
ويأتي التعيين في مرحلة شديدة الحساسية بالنسبة إلى محافظة السويداء، حيث لا تزال العلاقة بين الحكومة السورية والقوى المحلية تشهد توترًا سياسيًا وأمنيًا، بالتزامن مع تعثر تنفيذ "خريطة الطريق" الثلاثية، التي طُرحت في سبتمبر/ أيلول 2025، بهدف استعادة الأمن وفرض سلطة القانون وإعادة دمج المحافظة في مؤسسات الدولة.
وبين خلفية الأطرش الإعلامية والإنسانية، والجدل الذي رافق مسيرتها ومواقفها السابقة، يكتسب تعيينها، وفقًا لمتابعين، أبعادًا تتجاوز تغييرًا إداريًا في وزارة الخارجية، ليطرح تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه في ملف السويداء، وما إذا كانت ستتمكن من فتح قنوات تواصل جديدة مع المحافظة، في وقت لا تزال فيه فرص التسوية تصطدم بخلافات عميقة بين دمشق والقوى المحلية.