https://sarabic.ae/20261105/تمديد-أممي-جديد-في-ليبيا-هل-تقترب-التسوية-أم-تتجدد-إدارة-الأزمة؟-1118429465.html
تمديد أممي جديد في ليبيا... هل تقترب التسوية أم تتجدد إدارة الأزمة؟
تمديد أممي جديد في ليبيا... هل تقترب التسوية أم تتجدد إدارة الأزمة؟
سبوتنيك عربي
في وقت لا تزال فيه الأزمة السياسية الليبية تراوح مكانها وسط تعثر المسارات الرامية إلى التوافق على إجراء الانتخابات وتوحيد المؤسسات، يواصل المجتمع الدولي الرهان... 05.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-05T07:48+0000
2026-11-05T07:48+0000
2026-11-05T07:48+0000
أخبار ليبيا اليوم
بعثة أممية
تقارير سبوتنيك
حصري
تسوية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/0c/1100431270_0:1:1280:721_1920x0_80_0_0_67a5e654cdb2f0d3ad6054a53c940ef7.jpg
وقرر مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عاماً إضافياً، حتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2027، مجدداً دعمه للممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة البعثة هانا تيتيه، مع التأكيد على تعزيز حضور البعثة في مختلف المناطق الليبية، وتكثيف جهودها في الشرق والجنوب، لدعم التوافق وإعادة توحيد المؤسسات، وصولاً إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.وأوضح الباروني أن "المبعوثة الأممية لا تمتلك أدوات ضغط مباشرة أو صلاحيات تنفيذية تتيح لها فرض التوافق على مجلس النواب أو المجلس الأعلى للدولة، باعتبار أن مهمتها تقوم أساساً على الوساطة وتيسير الحوار وتقريب وجهات النظر"، مشيرًا إلى "امتلاك الأمم المتحدة أدوات سياسية ودبلوماسية يمكن توظيفها للضغط على الأطراف المعرقلة، من خلال مجلس الأمن وتوحيد مواقف الدول الفاعلة، إلى جانب إمكانية فرض عقوبات دولية وفق الإجراءات المعتمدة".وأشار إلى أن "استمرار الخلافات بشأن شروط الترشح وصلاحيات المؤسسات وتشكيل السلطة التنفيذية، فضلاً عن غياب الضمانات المتعلقة بقبول نتائج الانتخابات، يعكس محدودية الإرادة السياسية لإنهاء المرحلة الانتقالية"، مؤكداً أن "التوافق الحقيقي لا يقتصر على توقيع الاتفاقات، بل يتطلب قبول قواعد عادلة واحترام إرادة الناخبين والتداول السلمي للسلطة".وفيما يتعلق بتمديد ولاية البعثة الأممية، شدد الباروني على "ضرورة أن تنتقل هانا تيتيه خلال المرحلة المقبلة من إدارة الحوار إلى إدارة النتائج، عبر وضع خارطة طريق محددة زمنياً، وتوسيع المشاركة السياسية والمجتمعية، ومعالجة الانقسام التنفيذي والمؤسساتي، وتحييد المال العام والمؤسسات السيادية عن التجاذبات السياسية، إلى جانب وضع آليات واضحة لمساءلة الأطراف التي تعرقل التسوية".وأشار إلى أن "نجاح المهمة الأممية لا يقاس باستمرار المفاوضات أو إنتاج مبادرات جديدة، بل بإنهاء أسباب الأزمة وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وقبول نتائجها وانتقال السلطة بصورة سلمية"، مؤكداً أن "ليبيا لا تحتاج إلى تمديد للأزمة تحت مظلة الأمم المتحدة، وإنما إلى مسار جاد ينهي المراحل الانتقالية المتعاقبة ويعيد الشرعية إلى المؤسسات عبر صناديق الاقتراع".تطورات متسارعةبدوره، قال المحلل السياسي الليبي معتصم الشاعري: "يأتي تمديد ولاية البعثة الأممية في ظل تطورات سياسية متسارعة، أبرزها التقارب الأخير بين الأطراف السياسية في شرق البلاد وغربها، والتحركات التي تقودها لجنة "4+4" برعاية أممية ودعم دولي، بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى تفاهمات تنهي حالة الانسداد السياسي".وتابع: "تمديد ولاية البعثة يمنحها الوقت لاستكمال ما بدأته من جهود، ونأمل ألا يكون التمديد مجرد استمرار لسياسة إدارة الأزمة التي اتبعتها البعثة خلال السنوات الماضية، والتي لم تنجح في الوصول إلى تسوية سياسية نهائية".وأشار إلى "وجود مؤشرات إيجابية على صعيد التقارب الداخلي، خاصة بعد انتخاب رئاسة جديدة لمجلس النواب وانفتاحها على مختلف مناطق البلاد، إلى جانب اللقاءات السياسية التي شهدها الجنوب، والتحضيرات لاجتماعات أخرى في مدينة الزنتان"، معتبراً أن "هذه التطورات قد تشكل أرضية مناسبة لدفع العملية السياسية إلى الأمام".وفيما يتعلق بتعزيز حضور البعثة الأممية في بنغازي وسبها وسرت، أكد الشاعري أن "توسيع نطاق تحركاتها الجغرافية من شأنه أن يسهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، وتعزيز فرص توحيد المؤسسات المنقسمة"، مشيراً إلى أن "مهمة البعثة منذ تأسيسها تتمثل في مساعدة الليبيين على الوصول إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية وإنهاء الانقسام".
https://sarabic.ae/20260920/انتقادات-لمسار-البعثة-الأممية-في-ليبيا-ومخاوف-من-إطالة-المرحلة-الانتقالية-1117112942.html
https://sarabic.ae/20260830/بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا-توقيع-الاتفاق-النهائي-للجنة-44-يمهد-لإجراء-انتخابات-وطنية-1116462907.html
https://sarabic.ae/20260820/بعثة-الأمم-المتحدة-لجنة-44-توقع-بالأحرف-الأولى-اتفاقا-نهائيا-يمهد-لانتخابات-ليبيا-صور-1116209481.html
https://sarabic.ae/20260602/بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا-تبدي-قلقها-من-تصاعد-المعلومات-المضللة-وخطاب-التحريض-1113956490.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/0c/1100431270_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_3bea3fcb6634bc75526664860055ec06.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, بعثة أممية, تقارير سبوتنيك, حصري, تسوية
أخبار ليبيا اليوم, بعثة أممية, تقارير سبوتنيك, حصري, تسوية
تمديد أممي جديد في ليبيا... هل تقترب التسوية أم تتجدد إدارة الأزمة؟
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
في وقت لا تزال فيه الأزمة السياسية الليبية تراوح مكانها وسط تعثر المسارات الرامية إلى التوافق على إجراء الانتخابات وتوحيد المؤسسات، يواصل المجتمع الدولي الرهان على الدور الأممي في تقريب وجهات النظر ودفع العملية السياسية نحو تسوية شاملة.
وقرر مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عاماً إضافياً، حتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2027، مجدداً دعمه للممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة البعثة هانا تيتيه، مع التأكيد على تعزيز حضور البعثة في مختلف المناطق الليبية، وتكثيف جهودها في الشرق والجنوب، لدعم التوافق وإعادة توحيد المؤسسات، وصولاً إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
وفي السياق، قال الأكاديمي والمحلل السياسي الليبي إلياس الباروني، لـ"سبوتنيك": "تقييم أداء تيتيه، لا ينبغي أن يرتبط بعدد اللقاءات والاجتماعات التي تعقدها مع الأطراف السياسية، وإنما بمدى قدرتها على تحويل الحوار إلى التزامات واضحة تسهم في إنهاء الانقسام السياسي والمؤسساتي، وتمهد لإجراء الانتخابات العامة".
وأوضح الباروني أن "المبعوثة الأممية لا تمتلك أدوات ضغط مباشرة أو صلاحيات تنفيذية تتيح لها فرض التوافق على مجلس النواب أو المجلس الأعلى للدولة، باعتبار أن مهمتها تقوم أساساً على الوساطة وتيسير الحوار وتقريب وجهات النظر"، مشيرًا إلى "امتلاك الأمم المتحدة
أدوات سياسية ودبلوماسية يمكن توظيفها للضغط على الأطراف المعرقلة، من خلال مجلس الأمن وتوحيد مواقف الدول الفاعلة، إلى جانب إمكانية فرض عقوبات دولية وفق الإجراءات المعتمدة".
وأضاف: "جوهر الأزمة الليبية لا يرتبط فقط بالخلاف حول القاعدة الدستورية أو القوانين الانتخابية، بل يتجاوز ذلك إلى صراع على السلطة والشرعية والنفوذ والموارد والمؤسسات السيادية"، لافتاً إلى "وجود فجوة واضحة بين المواقف المعلنة لبعض المؤسسات السياسية وممارساتها الفعلية، إذ تعلن تأييد الانتخابات، لكنها لا تبدي استعداداً كافياً لتقديم تنازلات قد تؤدي إلى خروجها من المشهد السياسي".
وأشار إلى أن "استمرار الخلافات بشأن شروط الترشح وصلاحيات المؤسسات وتشكيل السلطة التنفيذية، فضلاً عن غياب الضمانات المتعلقة بقبول نتائج الانتخابات، يعكس محدودية الإرادة السياسية لإنهاء المرحلة الانتقالية"، مؤكداً أن "التوافق الحقيقي لا يقتصر على توقيع الاتفاقات، بل يتطلب قبول قواعد عادلة واحترام إرادة الناخبين والتداول السلمي للسلطة".
وفيما يتعلق بتمديد ولاية البعثة الأممية، شدد الباروني على "ضرورة أن تنتقل هانا تيتيه خلال المرحلة المقبلة من إدارة الحوار إلى إدارة النتائج، عبر وضع خارطة طريق محددة زمنياً، وتوسيع المشاركة السياسية والمجتمعية، ومعالجة الانقسام التنفيذي والمؤسساتي، وتحييد المال العام والمؤسسات السيادية عن التجاذبات السياسية، إلى جانب وضع آليات واضحة لمساءلة الأطراف التي تعرقل التسوية".
ولفت إلى "أهمية توحيد الموقف الدولي تجاه الأزمة الليبية، والحد من التدخلات الخارجية المتضاربة، مع ضمان أن تكون التسوية نابعة من الإرادة الوطنية، وليست مفروضة من الخارج".
وأشار إلى أن "نجاح المهمة الأممية لا يقاس باستمرار المفاوضات أو إنتاج مبادرات جديدة، بل بإنهاء أسباب الأزمة وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وقبول نتائجها وانتقال السلطة بصورة سلمية"، مؤكداً أن "
ليبيا لا تحتاج إلى تمديد للأزمة تحت مظلة الأمم المتحدة، وإنما إلى مسار جاد ينهي المراحل الانتقالية المتعاقبة ويعيد الشرعية إلى المؤسسات عبر صناديق الاقتراع".
بدوره، قال المحلل السياسي الليبي معتصم الشاعري: "يأتي تمديد ولاية البعثة الأممية في ظل تطورات سياسية متسارعة، أبرزها التقارب الأخير بين الأطراف السياسية في شرق البلاد وغربها، والتحركات التي تقودها لجنة "4+4" برعاية أممية ودعم دولي، بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى
تفاهمات تنهي حالة الانسداد السياسي".
وأضاف الشاعري: "البعثة الأممية لم تستكمل بعد المسار الذي بدأته من خلال اجتماعات لجنة "4+4"، والتي عقدت أكثر من 11 لقاءً مع الأطراف المعنية"، مشيراً إلى أن "هذه التحركات تستهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن تشكيل حكومة موحدة ومجلس رئاسي جديد، بما يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية".
وتابع: "تمديد ولاية البعثة يمنحها الوقت لاستكمال ما بدأته من جهود، ونأمل ألا يكون التمديد مجرد استمرار لسياسة إدارة الأزمة التي اتبعتها البعثة خلال السنوات الماضية، والتي لم تنجح في الوصول إلى تسوية سياسية نهائية".
وأشار إلى "وجود مؤشرات إيجابية على صعيد التقارب الداخلي، خاصة بعد انتخاب رئاسة جديدة لمجلس النواب وانفتاحها على مختلف مناطق البلاد، إلى جانب اللقاءات السياسية التي شهدها الجنوب، والتحضيرات لاجتماعات أخرى في مدينة الزنتان"، معتبراً أن "هذه التطورات قد تشكل أرضية مناسبة لدفع العملية السياسية إلى الأمام".
ورأى الشاعري أن "هناك توجهاً دولياً أكثر جدية للتعامل مع الأزمة الليبية، خاصة بعد التحركات الأمريكية التي يقودها المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، مسعد بولس، لدعم مسار التوافق بين الأطراف الليبية"، لافتاً إلى أن "البعثة الأممية كثّفت تحركاتها خلال الفترة الأخيرة في طرابلس وبنغازي وسبها وسرت، بعد فترة طويلة اتسم أداؤها، بحسب تقديره، بإدارة الأزمة أكثر من العمل على إنهائها".
وفيما يتعلق بتعزيز حضور البعثة الأممية في بنغازي وسبها وسرت، أكد الشاعري أن "توسيع نطاق تحركاتها الجغرافية من شأنه أن يسهم في
تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، وتعزيز فرص توحيد المؤسسات المنقسمة"، مشيراً إلى أن "مهمة البعثة منذ تأسيسها تتمثل في مساعدة الليبيين على الوصول إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية وإنهاء الانقسام".