00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
13:34 GMT
25 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
47 د
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
10:39 GMT
21 د
موزاييك
12:33 GMT
14 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
صدى الحياة
الميراث وحقوق المرأة بين الشريعة والقوانين... كيف تتعامل الدول العربية مع هذه المسألة؟
17:33 GMT
7 د
مرايا العلوم
عوائد مخلفات الطيور البحرية وأسرَّة العصر الحجري وأول من اكتشف معدنا
17:41 GMT
19 د
عالم سبوتنيك
اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة.. اجتماعات مرتقبة بين مصر وليبيا لبحث بترسيم الحدود
18:00 GMT
59 د
الإنسان والثقافة
بين الرمز والتاريخ..يوم الوحدة الوطنية في روسيا
19:00 GMT
29 د
شؤون عسكرية
خبير: إسرائيل عاجزة عن قصف إيران مباشرة.. ولبنان هو الهدف القادم
19:31 GMT
29 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

64 تيرابت في الثانية... الصين تحقق إنجازا عالميا في نقل البيانات لمسافات طويلة

© Sputnik . Boris Prihodkoشعاع الإلكترون على طول خط مجال القوة المغناطيسية
شعاع الإلكترون على طول خط مجال القوة المغناطيسية - سبوتنيك عربي, 1920, 08.11.2026
تابعنا عبر
نجح باحثون صينيون في إنشاء اتصال يمتد لمسافة 1000 كيلومتر، يوجه الضوء بشكل أساسي عبر الهواء بدل الزجاج، ما يسمح بنقل كميات هائلة من البيانات في كلا الاتجاهين، يسهم هذا الإنجاز في بناء شبكات اتصالات أسرع لدعم تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وغيرها من المجالات التي تُعد فيها كل ميلي ثانية أمراً بالغ الأهمية.
في كل مرة نشاهد فيها مقطع فيديو، أو نجري عملية دفع إلكترونية، أو نصل إلى معلومات مخزنة في "السحابة"، تنتقل البيانات عبر شبكات واسعة من الألياف الضوئية، وتتكون هذه الشبكات من خيوط زجاجية دقيقة، بُسمك شعرة الإنسان، تنقل المعلومات على شكل نبضات ضوئية، وتربط بين المدن والدول والقارات.
ومع ذلك، حتى هذه التقنية فائقة الكفاءة تواجه قيداً فيزيائياً؛ فالضوء ينتقل عبر الزجاج بسرعة أقل مما ينتقل به عبر الهواء.

وقد قدم باحثون من معهد أبحاث "تشاينا تيليكوم" (China Telecom Research Institute)، وشركة "يانغتسي" للألياف الضوئية والكابلات (YOFC)، وشركة "زد تي إي" (ZTE) بديلاً واعداً، فمن خلال استخدام تقنية تُعرف بـ "الألياف الضوئية ذات القلب المجوف" (hollow-core optical fiber)، نجحوا في نقل البيانات في كلا الاتجاهين لمسافة بلغت 1007.48 كيلومتر، وهو ما يُعد رقماً قياسياً لهذا النوع من النقل الضوئي المباشر.

ما الذي يميز الألياف ذات القلب المجوف؟

تعتمد الألياف الضوئية التقليدية على توجيه الضوء عبر قلب صلب من الزجاج عالي النقاء. أما الألياف ذات القلب المجوف فتتبع نهجاً مختلفاً؛ إذ تستخدم قناة ضيقة للغاية مملوءة بالهواء، ومحاطة بهيكل زجاجي مصمم خصيصاً للحفاظ على الضوء داخل المسار المحدد.
وتكمن أهمية هذا الاختلاف في أن الضوء ينتقل عبر الهواء بسرعة أكبر بنحو 50% مقارنة بانتقاله عبر الزجاج العادي (السيليكا)، وعلى المسافات الطويلة، يترجم هذا الفارق إلى تقليل محتمل في "زمن تأخير انتشار الإشارة" بنسبة تصل إلى 30% تقريباً.

يُقاس هذا التأخير بالميلي ثانية (أي جزء من ألف من الثانية)، ورغم أن بضع ميلي ثوانٍ قد تبدو غير مؤثرة بالنسبة لشخص يشاهد مقطع فيديو، إلا أنها تكتسب أهمية بالغة عندما تحتاج أجهزة الحاسوب إلى تبادل المعلومات بشكل متكرر وبسرعات فائقة.

ترتيب الدول العربية في استخدام الذكاء الاصطناعي - سبوتنيك عربي, 1920, 06.10.2026
مجتمع
علماء روس يصدرون بيانا حول كيفية تغير العلم في عصر الذكاء الاصطناعي

ألف كيلومتر في 3.43 مللي ثانية فقط

قام فريق صيني بتجميع أكثر من 300 بكرة من الألياف الضوئية ذات القلب المجوف (hollow-core fiber) لتشكيل رابط تجريبي واحد يمتد لمسافة 1007 كيلومترات.
وكانت النتائج مذهلة، حيث دعم النظام معدل نقل بيانات بلغ 64 تيرابت في الثانية في كل اتجاه في آنٍ واحد، وهو ما يعادل سعة إجمالية ثنائية الاتجاه تصل إلى 128 تيرابت في الثانية.

ولإدراك حجم هذا الإنجاز، فإن سعة 64 تيرابت في الثانية تعني نظرياً القدرة على نقل ما يقرب من 160 فيلماً ،بحجم 50 جيجابايت لكل فيلم في كل ثانية، وفي كل اتجاه، والأكثر إثارة للدهشة هو السرعة التي انتقلت بها الإشارة؛ إذ بلغ زمن انتقالها في اتجاه واحد عبر مسافة تقارب 1000 كيلومتر 3.43 مللي ثانية فقط.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الرقم يمثل زمن انتقال الإشارة الضوئية عبر الألياف، ولا يشمل إجمالي التأخير في الاتصال بالإنترنت، والذي يعتمد أيضاً على أجهزة التوجيه (routers) والمبدلات (switches) ومعدات المعالجة.
ووفقاً لقناة "سي سي تي في" (CCTV) الصينية، حققت هذه التجربة ضعف سعة النقل ومدىً أطول بنسبة 60% مقارنةً بالألياف الضوئية التقليدية (ذات القلب المصمت) المذكورة في تقرير القناة، كما أن المسافة التي تم التحقق منها تزيد بنحو 50 ضعفاً عن المسافات التي سُجلت في تجارب سابقة مماثلة باستخدام الألياف ذات القلب المجوف.

لماذا قد يكون هذا مهماً للذكاء الاصطناعي؟

تعالج هذه التجربة تحدياً متزايداً في مجال الحوسبة الحديثة، حيث تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي الضخمة بشكل متزايد على مراكز بيانات قوية تضم آلاف المعالجات. وعندما تكون الموارد الحاسوبية موزعة على مرافق مختلفة، يصبح من الضروري نقل كميات هائلة من المعلومات بين هذه المرافق، ويمكن لسرعة وسعة هذه الاتصالات أن تؤثرا بشكل مباشر على كفاءة تنفيذ مهام الحوسبة الموزعة.
ويمكن للألياف الضوئية ذات القلب المجوف أن تساعد في تقليل تأخير الاتصالات مع دعم معدلات نقل بيانات عالية؛ ما يجعلها تقنية واعدة للغاية للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والخدمات السحابية، والحوسبة عالية الأداء.
كما أثبت الباحثون أن هذه التقنية يمكن أن تعمل مع معدات النقل الضوئي التجارية المتاحة حالياً؛ حيث قاموا بتحسين عملية تصنيع الألياف لتقليل امتصاص الضوء غير المرغوب فيه بواسطة الغازات الموجودة داخل القلب المجوف، واستخدموا مضخمات ضوئية تقليدية بدلاً من الاعتماد كلياً على معدات متخصصة عالية القدرة.
رموز حوسبية رقمية - سبوتنيك عربي, 1920, 28.02.2026
مجتمع
روسيا تعمل على تطوير شبكة ليزر كمومية تحل مشكلة الاتصالات في المناطق النائية

من السجلات المعملية إلى الشبكات الواقعية

بدأت الألياف الضوئية ذات القلب المجوف (Hollow-core fiber) بالفعل في شق طريقها نحو التطبيقات التجارية، وقد استُخدمت هذه التقنية في رابط اتصالات مالي عابر للحدود بين شينزين وهونغ كونغ لدعم نقل البيانات بزمن وصول منخفض (low-latency)، كما تشير تقارير قطاع الاتصالات إلى وجود أكثر من عشرة مشاريع تجارية وتجريبية في آسيا وأوروبا ومناطق أخرى.
على مدى عقود، سعى المهندسون إلى تسريع نقل المعلومات عبر الزجاج، وتُظهر هذه الأبحاث إمكانية وجود مسار بديل: توجيه الضوء عبر الفراغ الموجود داخل الألياف نفسها.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала