مضادات التخثر تستخدم لأمراض القلب والدوالي ولمنع مضاعفات ما بعد الجراحة. وبسبب ارتفاع خطر الإصابة بتجلط الدم، يحتاج بعض المرضى إلى استخدام مستمر لمضادات التخثر.
وبحسب ما صرحت به الخدمة الصحفية لمعهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا لوكالة "سبوتنيك"، فإنه يمكن أن تسبب أيضًا تأثيرات غير مرغوب فيها للجسم مثل الحساسية والنزيف وآلام البطن وغيرها. ولذلك، يواصل العلماء البحث عن أدوية جديدة أكثر فعالية وآمنة.
يتطلب البحث طرقًا بسيطة ورخيصة وفعالة للتحليل الكيميائي الحيوي، والتي توضح تأثير المواد التي تتم دراستها على تخثر الدم.
اقترح علماء من معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا في روسيا طرقًا فعالة من حيث التكلفة لمثل هذا التحليل بناءً على الاختبارات الجماعية المستخدمة في جميع مختبرات التشخيص السريري.
قال فالنتين مانوفيرا، الأستاذ المشارك في قسم الطب الجزيئي والانتقالي في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا: "لقد قمنا بتطوير طريقة للتحليل الكيميائي الحيوي للمواد التي تظهر خصائص منع تخثر الدم، والتي تعتمد على الاختبارات السريرية المستخدمة على نطاق واسع لتقييم تخثر الدم لدى المرضى. ويتم إنتاج جميع الكواشف والمعدات اللازمة للتحليلات محليًا".
ووفقا للدراسة التي نشرتها الخدمة الصحفية لمعهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا ونقلتها وكالة "سبوتنيك"، فإن التقنية المطورة تجعل من الممكن اكتشاف المواد المضادة للتخثر في مجموعة واسعة من المخاليط، وكذلك إجراء تحليل أولي لتأثيرها على تخثر الدم.