وقال شمخاني، على هامش زيارته لمعرض أحدث منجزات الصناعة النووية، إن "إيران لم تسعَ قط إلى امتلاك أسلحة نووية ولن تفعل ذلك أبدا. ومع ذلك، فهي تدافع عن حقوقها القانونية في الأبعاد السياسية والتقنية بكل ما أوتيت من قوة"، مؤكدا في الوقت ذاته على "أهمية دور التقنية النووية في تنمية البلاد"، حسب وكالة الأنباء الإيرانية - إرنا.
وأكد أن "إيران عازمة على الوقوف في وجه تجاوزات القوى العالمية التي تنكث بوعودها ولا تفي بالتزاماتها، في إطار الدفاع عن مصالح الشعب الإيراني، وإجبارها على احترام الحقوق القانونية لهذا الشعب الشامخ".
وأشاد المسؤول عن الملف النووي، أيضا بتطبيق سياسة "الأبواب المفتوحة والابتكار المفتوح" في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وأسلوب إدارة الصناعة النووية من قبل رئيس هذه المنظمة محمد إسلامي.
أفادت وسائل إعلام أمريكية، في وقت سابق اليوم، أن السلطات الأمريكية مقتنعة بأن إيران تحاول إيجاد وسيلة لتصنيع قنبلة نووية بأسرع وقت ممكن، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين.
وقالت صحيفة أمريكية إن تقييمًا استخباراتيًا أشار إلى أن مصممي الأسلحة والعلماء الإيرانيين يبحثون عن "اختصار" يمكنهم من تحويل مخزونهم المتزايد من الوقود النووي إلى سلاح نووي فعال في غضون أشهر، بدلاً من أن يستغرق الأمر عامًا أو أكثر، وذلك في حال قررت طهران تغيير نهجها الحالي.
وأضافت الصحيفة أن هذه المعلومات الاستخباراتية جُمعت في الأشهر الأخيرة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، ثم تم تمريرها إلى الإدارة الجديدة بقيادة دونالد ترامب.
وتشير "نيويورك تايمز" إلى أن هذا الموضوع من المرجح أن يُطرح خلال اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء.
وفي عام 2015، توصلت المملكة المتحدة وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيران إلى اتفاق نووي قضى برفع العقوبات مقابل تقييد برنامج إيران النووي.
وفي عهد ترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق في مايو/ أيار 2018 وأعادت فرض العقوبات على طهران. وردًا على ذلك، أعلنت إيران عن تقليص تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق، متخليةً بشكل خاص عن القيود المتعلقة بالبحوث النووية ومستوى تخصيب اليورانيوم.