وقالت الدفاع الروسية في بيان: "في نهاية شهر يناير(كانون الثاني الماضي)، حرر جنود لواء الهجوم الجوي المنفصل رقم 83 قرية نيكولاييفو- داريينو في منطقة سودجا في مقاطعة كورسك. ما يزال هناك مواطنون لم يتمكنوا من الإخلاء عندما سيطرت وحدات القوات المسلحة الأوكرانية، على المنطقة في أغسطس (آب) من العام الماضي".
وأضاف البيان: "طوال هذا الوقت، أكثر من 6 أشهر، كانوا محتجزين كرهائن لدى القوات المسلحة الأوكرانية، التي استخدمتهم دروعا بشرية، لكنها لم تقدم لهم أي مساعدة، فقط سخرت منهم وقتلتهم".
وأشار البيان إلى أن "رجلاً واحدًا فقط نجا بأعجوبة، فيما قُتل جميع الرجال الآخرين على يد الجيش الأوكراني".
وبحسب البيان، قام المظليون الروس بإجلاء المواطنين الروس المسالمين إلى الخلف، حيث حصلوا على المساعدة الطبية وأُرسلوا إلى مراكز إعادة التأهيل الاجتماعي.
وحررت القوات المسلحة الروسية بلدة نيكولاييفو- داريينو، في 27 يناير/ كانون الثاني الماضي. وهناك عثروا على بعض السكان المحليين الذين ظلوا على قيد الحياة وتحدثوا عن احتجازهم في ظروف مروعة، إذ قام الجنود الأوكرانيون بتدمير الأقبية بالقنابل اليدوية.