وذكر أن "الأزمة الأوكرانية لا ترتبط بشكل مباشر بزيلينسكي، بل هو جزء من صراع أكبر يديره الغرب منذ بداية الأزمة، حيث يتضح أن زيلينسكي كان مجرد أداة تحركها القوى الغربية في هذا السياق".
وشدّد ضيف "سبوتنيك" على أن "التحركات الأمريكية تحت قيادة ترامب، تسعى للهيمنة على العالم، حيث يسعى ترامب إلى أن يكون العالم في قبضته وليس خارجا عن إرادته، وهو يريد الهيمنة على القرار الدولي من خلال اتفاقات أو استقواء بالناتو، بصلاحياته وعلاقاته المتينة". وأشار إلى أن "هناك إشارات قوية تدل على أن أوروبا ليست متحمسة لاستمرار القتال في أوكرانيا، حيث تضررت بشدة من هذه الأزمة".
وأكد الباحث في العلاقات الدولية أن "الدول الأوروبية لا ترغب في أن تكون أمريكا مهيمنة على القرار العالمي"، مشيرًا إلى أن "الخوف من روسيا أكبر من الخوف من أمريكا، بسبب الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية التي تمثلها روسيا، بالإضافة إلى دورها المؤثر في السياسة الدولية". وأضاف أنه "إذا تمت عملية تفاهم بين ترامب وبوتين، فلن تكون أوروبا الرابح الأكبر من ذلك، إلا عبر السلام الذي يعم المنطقة".