تجدد الاشتباكات بين "قسد" والقوات الحكومية في حلب شمالي سوريا

تجددت الاشتباكات بين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) والقوات الحكومية السورية في مدينة حلب شمالي البلاد، مساء أمس الجمعة، بعد إصابة عنصر من قوى الأمن الداخلي، جراء استهدافه برصاص قناصة "قسد"، على حاجز دوار شيحان، وأدى الهجوم إلى قطع الطرق المؤدية إلى المنطقة، بحسب وسائل إعلام سورية.
Sputnik
وفي حادث آخر، أسقطت قوات الجيش السوري "مسيّرات معادية" أُطلقت من "قسد" باتجاه مواقع الجيش في سد تشرين بريف حلب الشرقي، في خرق جديد لاتفاق الهدنة، وفقا لقناة "الإخبارية" السورية.
ونقلت القناة، تأكيد قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني، في رده على هذه "الانتهاكات"، أن "استمرار "قسد" في خرق الهدن، سيقابل بإجراءات مناسبة"، مشددًا على تحذير المدنيين من الاقتراب من مواقع التوتر حفاظًا على سلامتهم.
وأشار عبد الغني إلى أن "هذا الاعتداء أسفر عن إصابة أحد عناصر الأمن، حيث تم نقله إلى مركز طبي لتلقي العلاج، بينما تم التعامل مع مصادر النيران وفق القواعد المعتمدة".
قتلى وجرحى في انفجار إرهابي داخل مسجد بمدينة حمص وسط سوريا
وكانت قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش)، أعلنت عن هجوم عنيف من جانب القوات الحكومية السورية على حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية"، وأنها شنت الهجوما باستخدام الرشاشات الثقيلة والمدفعية.
فيما ذكرت وكالة "هاوار" الكردية، أن "الهجوم تزامن مع استقدام الحكومة السورية دبابات وآليات ثقيلة إلى محيط حي الأشرفية".
وأفاد "تلفزيون سوريا"، بأن "مسلحين مجهولين هاجموا، مساء اليوم الجمعة، سيارة تتبع للضابطة الجمركية في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية على طريق حلب ـ الرقة".
وأضاف التلفزيون "أن أفراد الدورية المؤلفة من 3 أشخاص أصيبوا جميعا جراء الهجوم، الذي استهدفهم خلال تأدية عملهم في المنطقة".
إعلام: إصابات جراء استهداف دورية جمركية سورية على طريق حلب الرقة
وكانت مصادر محلية أفادت لـ"سبوتنيك"، أمس الجمعة، بوقوع انفجار داخل أحد المساجد بحي "وادي الذهب" في مدينة حمص وسط سوريا.
وقالت المصادر: "هناك عدد من القتلى والجرحى جراء الانفجار".
وفي وقت لاحق، أصدرت وزارة الداخلية السورية بيانا، جاء فيه: "انفجار إرهابي استهدف مسجد علي بن أبي طالب أثناء صلاة الجمعة، في شارع "الخضري" بحي "وادي الذهب" بمدينة حمص، ما أسفر عن استشهاد ستة مواطنين وإصابة واحد وعشرين آخرين بجروح متفاوتة".
مناقشة