وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، بأن الإدارة الأمريكية تمارس الضغوط على حكومة بنيامين نتنياهو من أجل فتح معبر رفح الحدودي من الجانبين.
وأوضحت أنه سيتم الإعلان عن فتح معبر رفح خلال الأيام القادمة في كلا الاتجاهين، وذلك عقب محادثات أجراها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين الماضي، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية ضغطت على تل أبيب خلال اجتماع نتنياهو وترامب في منتجع مارالاغو، من أجل فتح معبر رفح بهدف السماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية والغذائية إلى الأهالي الفلسطينيين في غزة.
ولفتت الهيئة على موقعها الإلكتروني إلى أن تلك الضغوط جاءت رغم عدم عودة آخر جثمان لأسير إسرائيلي لدى حركة "حماس"، وهو الرقيب ران غويلي، والذي ما يزال مصيره مجهولا.
ونقلت عن مصدر أمريكي ترجيحه الإعلان عن فتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة بعد عودة نتنياهو إلى إسرائيل.
واندلعت الحرب في قطاع غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعدما أعلنت حركة حماس بدء عملية "طوفان الأقصى"، وردت إسرائيل بإعلان حالة الحرب، وبدأت حملة عسكرية واسعة النطاق شملت قصفاً مكثفاً ثم عمليات برية داخل القطاع.
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتّساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وتضمن وقفًا مؤقتًا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.
وتم التوصل إلى هذه الهدنة بعد نحو عامين من الحرب، التي راح ضحيتها أكثر من 70 ألف قتيل من الفلسطينيين ونحو 170 ألف مصاب، بحسب وزارة الصحة في القطاع.