رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة لـ"سبوتنيك": أمام "الدعم السريع" خياران لا ثالث لهما

قال رئيس حركة العدل والمساواة الجديدة في السودان، الفريق منصور أرباب، إن الرئيس البرهان رسم خارطة طريق للانتصار في هذه الحرب المفروضة على الشعب السوداني، والشعب يؤيد خارطة الطريق التي رسمها رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة.
Sputnik
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أنه "لا توجد أي مساحة في مخيلة الشعب السوداني بأن يكون الدعم السريع جزء من أي مشهد سياسي، مشيرا إلى أن الدعم السريع أمامه طريقان لا ثالث لهما إما الاستسلام أو الفناء".
وتابع أرباب، أن "الأمور الآن باتت أكثر وضوحا، ونحن نرى كل يوم يلتف الشعب السوداني حول قواته المسلحة أملا في تحقيق نصر كاسح و نهائي على الدعم السريع".
وأوضح أرباب، أن المبادرة المطروحة الآن، هي أن يستسلم الدعم السريع، و هذا أيضا يتماشى مع خارطة الطريق التي رسمها البرهان ووقع عليها الشعب السوداني.
ولفت أرباب، إلى أن السودان تجاوز ما يسمى بالرباعية، والقيادة السودانية تتعاطى الشأن السوداني مع الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية كل على حدا، بالإضافة إلى تركيا ودول أخرى مهمة.
البرهان: لا هدنة ما دامت قوات الدعم السريع على شبر واحد من أرض السودان
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، السبت الماضي، رفض الحكومة السودانية القاطع لأي هدنة أو وقف لإطلاق النار، "طالما بقيت قوات الدعم السريع موجودة في شبر واحد من السودان"، على حد تعبيره.
وقال البرهان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عربية: "لن نقبل بهدنة ولا وقف لإطلاق النار، ما دامت المليشيا (قوات الدعم السريع) موجودة في شبر واحد من السودان"، على حد قوله.
كما شدد البرهان على أن "خارطة الطريق"، التي قدمها في الآونة الأخيرة رئيس الوزراء كامل إدريس إلى الأمم المتحدة، تمثّل "مبادرة الدولة السودانية الرسمية"، وأنه "تم الاتفاق عليها" من قبل الجهات المعنية في الحكومة، على حد قوله.
وخاطب رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، الاثنين الماضي، جلسة مجلس الأمن الدولي في نيويورك، ليطرح "مبادرة حكومة السودان للسلام"، في إطار جهود إنهاء الصراع المستمر في البلاد.
منسقة الأمم المتحدة في السودان: الفاشر "مسرح جريمة".. والمدينة أصبحت مهجورة إلى حد كبير
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي
مناقشة