ووصف البرهان الصراع الدائر في البلاد بأنه "معركة وجودية"، مطمئنًا السودانيين بأن "النصر قادم وسيكون حليف الشعب السوداني". وأضاف: "نطمئن أهلنا في كل أنحاء السودان، خاصة في دارفور وكردفان، بأن النصر سيحل في كل مكان"، بحسب ماذكر موقع "النيلين" الإخباري.
كما أكد البرهان "التزام القوات المسلحة والقوات المساندة بالوقوف إلى جانب الشعب لتحقيق تطلعاته في الحرية والسلام والعدالة"، مشيرًا إلى أن "استقلال السودان تحقق بتضحيات الأجداد في محطات تاريخية حاسمة مثل ثورة المهدي عام 1885، وعام الاستقلال 1956".
وأوضح أن الشعب السوداني "يعيد صناعة تاريخه من جديد"، متوقعًا "توحدًا وطنيًا جديدًا لطرد التمرد، كما توحد سابقًا لطرد الاستعمار"، قائلًا: "سنجتمع مجددًا لنحتفل بطرد الميليشيا وتحقيق النصر النهائي".
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.