وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "Environmental Research"، أن هذه التغييرات تحدث حتى عند تركيزات منخفضة نسبيًا، تقل عن الحدود التي تعتبرها وكالة حماية البيئة الأمريكية "آمنة"، بحسب ماذكر موقع "ميديكال "إكسيربس".
وهذه المناطق الدماغية مسؤولة عن وظائف حيوية مثل الانتباه، اللغة، تنظيم المشاعر، والتفاعل الاجتماعي.
واعتمد الباحثون على بيانات من مشروع "التطور المعرفي لدماغ المراهقين" (ABCD Study)، أكبر دراسة أمريكية في هذا المجال، شملت نحو 11 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات، مع متابعة التغييرات على مدار سنوات.
وأشار الباحث الرئيسي الدكتور كالفن جارا، إلى أن التأثير "بطيء وخفي"، قد لا يسبب أعراضًا فورية، لكنه يغير مسار تطور الدماغ، ما يزيد من مخاطر مشكلات إدراكية وعاطفية في مراحل لاحقة، مثل صعوبات التركيز أو التنظيم العاطفي.
وأكدت الباحثة المشاركة بوني ناغل، أن مرحلة المراهقة المبكرة حساسة بشكل خاص، داعية إلى إعادة النظر في معايير جودة الهواء، وتعزيز السياسات البيئية مثل النقل النظيف والمساحات الخضراء، لضمان نمو دماغي سليم لملايين الأطفال حول العالم.