وكتب أزاروف على قناته في "تلغرام": "لا يعتقد زيلينسكي أن هجوم الطائرات المسيرة انتحار سياسي، ومن المرجح أن مستشاريه لا يعتقدون ذلك أيضًا. فقد كان الأمر مخططا له... كل هذا كان معدا مسبقا. ومن الواضح أن هذا يندرج ضمن الاستراتيجية التي اختارها المُستشارون الغربيون لزيلينسكي لعرقلة وتأخير مفاوضات السلام، قدر الإمكان".
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الاثنين الماضي، بأن نظام كييف شنّ هجوما إرهابيا على مقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود ليلة 29 كانون الأول/ديسمبر باستخدام 91 طائرة مسيّرة؛ وقد دمّرت قوات الدفاع الجوي جميع الطائرات المسيّرة، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، أن "روسيا ستنقل البيانات، التي تم فك تشفيرها من الطائرة المسيرة الأوكرانية، التي هاجمت مقر الإقامة الرئاسية الروسية في مقاطعة نوفغورود، إلى الجانب الأمريكي".
وجاء في بيان للوزراة: "استخرجت أجهزة الاستخبارات الروسية ملف مهمة طيران من إحدى الطائرات المسيرة، التي أُسقطت في 29 ديسمبر(كانون الأول الماضي)، وأظهر فك التشفير أن الهدف النهائي للهجوم الأوكراني بالطائرة المسيّرة في 29 ديسمبر (الماضي)، كان أحد مرافق مقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود".
وذكر البيان: "سيتم تسليم هذه الملفات إلى الجانب الأمريكي عبر القنوات الرسمية".
وأوضح بيان الدفاع الروسية: "أظهر نص بيانات المسار أن الهدف النهائي لهجوم الطائرة المسيّرة الأوكرانية، في 29 ديسمبر 2025، كان منشأة داخل مقر الإقامة الرئاسية الروسية في مقاطعة نوفغورود".
وتابع: "خلال فحص فني خاص لوحدة نظام الملاحة لإحدى الطائرات الأوكرانية المسيرة، التي تم إسقاطها ليلة 29 ديسمبر (الماضي) في المجال الجوي لمقاطعة نوفغورود، تمكن ممثلو أجهزة المخابرات الروسية من استخراج ملف مهمة الطيران المحمّل فيها".