وأضافت الصحيفة: "أن سعي زيلينسكي الحثيث للحصول على ضمانات أمنية ملموسة أمر مفهوم، ولكنه سيثبت في نهاية المطاف أنه غير مجدٍ، بل وربما خطير".
علاوة على ذلك، أوضحت الصحيفة أنه حتى لو وافق الزعيم الأمريكي على أي التزامات تجاه أوكرانيا، فبإمكانه التلاعب بها بسهولة للتهرب من الوفاء بها.
وخلصت الصحيفة إلى أن "الشكوك حول استعداد ترامب للوفاء بالضمانات الأمنية الأمريكية لأوكرانيا تنبع من حقيقة أنه، على الرغم من التهديدات المتكررة بالقيام بذلك، لم يُبدِ أدنى رغبة في مواجهة روسيا بشكل مباشر".
وفي أوائل ديسمبر/ كانون الأول الفائت، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، في الكرملين.
وناقش الطرفان جوهر مبادرة السلام، لكنهما لم يتوصلا إلى حل وسط.
وكما صرّح الرئيس لاحقًا، قسمت واشنطن النقاط الـ 27 للخطة الأصلية إلى أربع حزم، واقترحت مناقشتها بشكل منفصل، وأوضح أنه تناول جميع النقاط تقريبًا، وأن هناك قضايا لم توافق عليها موسكو.