وذكرت الهيئة أن إسرائيل تدرس توسيع تحركاتها العسكرية، بعدما اقتصرت عمليات الجيش حتى الآن على نشاط جوي وغارات من الجو فقط.
وبحسب التقرير، فقد ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال لقائهما الأخير في ولاية فلوريدا الأمريكية، إمكانية توسيع الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
ونقلت الهيئة عن مصدرين مطلعين، في حدود ما تسمح به الرقابة، أن إسرائيل تبحث خيار تنفيذ عملية عسكرية تستهدف ما تصفه بـ"تهديد "حزب الله".
وأضافت أن مسؤولين إسرائيليين يزعمون أن الحزب تمكن من إعادة ترميم جزء من قدراته خلال فترة وقف إطلاق النار، في ظل ما يعتبرونه عجزا من الحكومة اللبنانية عن مواجهته.
كما أشارت مصادر للهيئة إلى أن إدارة ترامب لا تستبعد تنفيذ مثل هذه العملية، لكنها طلبت من نتنياهو التريث في اتخاذ القرار لإفساح المجال أمام مزيد من الحوار مع الحكومة اللبنانية.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها قي جنوب لبنان، بحلول 26 يناير/ كانون الثاني الماضي.
لكن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.