وجاء في بيان الرئيس الكولومبي: "تم قصف قصر السلطة التشريعية الاتحادية في كاراكاس".
وأشار بيترو إلى أن واشنطنت قصفت أيضًا منشآت عسكرية مختلفة في فنزويلا ومطار كاراكاس الخاص.
وبين الرئيس الكولومبي أن المنطقة الوسطى من العاصمة الفنزويلية قد تم استهدافها في القصف، مشيرا إلى أن السلطات الفنزويلية قد بدأت بتفعيل خطة الدفاع في المنطقة التي تحتوي على القصر الجمهوري في كاراكاس.
أفاد مراسل وكالة "سبوتنيك" في فنزويلا، في وقت سابق من اليوم السبت، بسماع أصوات انفجارات عدة في العاصمة كاراكاس، رافق ذلك انقطاع للتيار الكهربائي في مناطق قريبة من قاعدة عسكرية رئيسية جنوب المدينة.
وأكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن "العاصمة كاراكاس، يجري قصفها الآن بالصواريخ"، مشددا على "ضرورة أن تجتمع الأمم المتحدة فورا لبحث الموقف".
وأشارت وسائل إعلام إلى أن الهجمات الجوية استهدفت قواعد عدة بينها المجمع العسكري "فورتي تونا" وثكنة "لا كارلوتا" ومطار "إيغيروتي".
وخلال الأشهر القليلة الماضية، نشرت الولايات المتحدة قواتها العسكرية في البحر الكاريبي واستهدفت سفنا وزوارق عدة بمزاعم نقلها وتهريبها للمخدرات.
ووفقًا للسلطات الأمريكية، تهدف هذه العمليات إلى "مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالمخدرات"، على حد زعمها.
وأدى التصعيد الأمريكي إلى توتر كبير في العلاقات بين كاراكاس وواشنطن، حيث أذن البيت الأبيض لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بتنفيذ عمليات سرية في الجمهورية لزعزعة استقرار حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. وأعلنت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي، عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال الزعيم الفنزويلي.
بدورها، أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أن موسكو تراقب تصعيدًا مستمرًا ومتعمدًا للتوترات حول فنزويلا الصديقة. مشيرة إلى أن الطابع الأحادي لهذه القرارات، التي تُشكّل تهديدًا للملاحة الدولية، أمرًا مثيرًا للقلق بشكل خاص.