وقال ديفيس، مخاطبًا الشعب الأمريكي، من خلال مقطع فيديو على منصة "يوتيوب": "الأمر لا يتعلق بإنقاذ أمريكا من المخدرات، اعلموا أن هذا محض افتراء".
ومع ذلك، أشار الخبير إلى أن واشنطن ما كانت لتلتزم الصمت لو أن شيئًا مماثلًا قد ارتُكب ضد الولايات المتحدة نفسها.
وأوضح ديفيس أن "طريقة تنفيذ العملية وتدبيرها تتحدث عن نفسها".
وأردف: "لا يوجد أي مادة في القانون الدولي أو الدستور الأمريكي، تخولنا بالسيطرة على بلد أخر بالقوة، ونهب نفطها وبيعه بالسوق المفتوحة".
وكان قد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، أن "الولايات المتحدة شنت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا".
وقال ترامب أنه "تم القبض (احتجاز) على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا"، مؤكدا أن "العملية تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية".
من جهته، أكد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، أن الولايات المتحدة شنّت هجمات استهدفت العاصمة كاراكاس وعددًا من الولايات، بينها ميراندا ولا غوايرا وأراغوا، مشيرًا إلى أن الضربات طالت مناطق مدنية، ويجري الآن إحصاء الضحايا المحتملين.
ودعت فنزويلا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على خلفية الهجوم الأمريكي على البلاد، حسبما أفاد وزير الخارجية إيفان جيل بينتو.