وصرحت رودريغيز، في اجتماع لحكومة البلاد: "ندعو حكومة الولايات المتحدة للعمل معا على أجندة تعاونية تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام".
ونوهت إلى ان السعي لعلاقة دولية متوازنة وقائمة على الاحترام بين الولايات المتحدة وفنزويلا من أولوياتنا.
وأردفت رودريغيز مخاطبة ترامب: "يستحق شعبنا ومنطقتنا السلام والحوار، لا الحرب.... هذه هي فنزويلا التي أؤمن بها، والتي كرست حياتي لها. حلمي أن تصبح فنزويلا قوة عظمى".
وبعدما شنّت الولايات المتحدة ضربات على قوارب تتهمها بنقل المخدرات قرب فنزويلا خلال أشهر، نفّذت السبت الماضي عملية عسكرية واسعة النطاق في البلاد احتجزت خلالها نيكولاس مادورو وزوجته .
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين بتنفيذ ضربة ثانية على فنزويلا "إذا لم يتصرفوا بشكل جيد".
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين، قال ترامب: "إذا لم يتصرفوا بشكل جيد، فسيتلقون ضربة ثانية"، مشيرا إلى أن العملية الأولى التي نفذتها بلاده قد حققت أهدافها المبدئية.
وقال إن بلاده لا تتوقع الحاجة لتنفيذ هجوم ثان في فنزويلا حاليا، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن ذلك سيكون حتميا إذا لم يتم التعامل مع الوضع بما يرضي الولايات المتحدة.
وعيّنت المحكمة العليا الفنزويلية، يوم السبت، نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة موقتة واعترف بها الجيش، يوم الأحد.