ونشر النادي بيانا على حسابه الرسمي على منصة "إكس"، مساء اليوم الإثنين، أكد من خلاله إقالة المدرب روبن أموريم، وهو القرار الذي جاء عقب تعادل مان يونايتد بهدف لمثله مع ليدز يونايتد، في المباراة التي جمعتهما أمس الأحد.
أوضح مانشستر يونايتد أن إدارة النادي اتخذت هذا القرار "على مضض" إيمانا منها بأن هذا هو الوقت المناسب لإجراء التغيير وإقالة أموريم، من أجل منح الفريق أفضل فرصة ممكنة لإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز في أعلى مركز ممكن.
وأعلن النادي الإنجليزي تولي المدرب دارين فليتشر، مسؤولية تدريب الفريق بشكل مؤقت، حيث يستعد مانشستر يونايتد لمواجهة فريق بيرنلي، بعد غد الأربعاء.
وتأتي إقالة أموريم أو هذا التغيير الجذري في ظل سعي إدارة مانشستر يونايتد لإنقاذ الموسم والبحث عن هوية كروية وفنية جديدة تضمن العودة إلى المسار الصحيح في المنافسات المحلية والقارية.
ويشار إلى أن مانشستر يونايتد يحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي "البريميرليغ" برصيد 31 نقطة متساويا مع تشيلسي صاحب المركز الخامس.
وحقق يونايتد الفوز هذا الموسم في 8 مباريات وتعادل في 7، فيما خسر 5 مواجهات، حيث تعادل آخر مواجهتين أمام ولفرهامبتون، وليدز بالنتيجة ذاتها 1-1.
وأمس الأحد، عبر أموريم عن غضبه بعد مواجهة ليدز بعد سؤاله في المؤتمر حول إمكانية استقالته من تدريب الفريق.
وقال أموريم خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "أنتم تتلقون معلومات انتقائية عن كل شيء. جئت هنا لأكون مديرا لمانشستر يونايتد، لا مجرد مدرب للفريق، وهذا واضح. أعلم أن اسمي ليس توخيل، ولا كونتي، ولا مورينيو، لكنني مدير مانشستر يونايتد".
وأضاف: "وسيظل الأمر على هذا النحو لمدة 18 شهرا، أو إلى أن يقرر مجلس الإدارة التغيير. هذه كانت وجهة نظري، وأردت أن أضع حدًا لهذا الحديث. لن أستقيل، وسأقوم بعملي إلى أن يأتي الشخص الآخر ليحل مكاني".