وتُعدّ السياحة من القطاعات الحيوية في الاقتصاد التونسي، إذ تمثل أحد أهم مصادر العملة الصعبة وتسهم بشكل مباشر في خلق مواطن الشغل وتنشيط قطاعات موازية كالنقل والتجارة والخدمات.
الجزائر في قلب المعادلة السياحية
وفي تصريح لـ "سبوتنيك"، أكد الخبير السياحي محمد ناجي، وهو صاحب نزل، أن السوق الجزائرية تلعب دورًا محوريًا في دعم السياحة التونسية، خاصة في ظل تراجع بعض الأسواق الأوروبية التقليدية، مشيرًا إلى أن "الجزائريين يمثلون نسبة كبيرة من حجوزات النزل والفنادق، ويشكلون رافعة حقيقية للحركة الاقتصادية في مختلف المناطق الساحلية والداخلية".
وقال ناجي: "السائح الجزائري يبحث عن تجارب مختلفة تجمع بين الراحة والتنوع، وهذا يدفعنا كمؤسسات فندقية لتجديد عروضنا بشكل مستمر".
المغاربيون دعامة استقرار القطاع
السوق الروسية: فرصة مفقودة للقطاع
وبحسب تصريح لممثل الديوان الوطني التونسي للسياحة في روسيا، ناجي قويدر، نجحت تونس في عام 2019 في استقطاب نحو 650 ألف سائح روسي، فيما شهد عام 2024 تراجعًا حادًا في عدد السياح الروس ليصل إلى أقل من 20 ألف زائر، علمًا أن الهدف الأصلي آنذاك كان بلوغ 500 ألف سائح روسي. ويرى نائب رئيس الجامعة التونسية للنزل أن السوق الروسية مهمة بالنسبة لتونس، قائلًا: "نأمل أن تعود لتلعب دورها الحيوي، فهي ساهمت بشكل كبير في دعم القطاع في أوقات الشدة، والسياح الروس اكتشفوا تونس وأصبحت لها مكانة في خياراتهم السياحية".