جاء ذلك في تصريحات صحيفة لدي فانس، اليوم الخميس، قال فيها إن "غرينلاند تحظى بأهمية حاسمة ليس فقط للدفاع الصاروخي للولايات المتحدة، بل للنظام الأمني العالمي بصورة عامة".
ولفت جي دي فانس إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، سيلتقي بقيادات الدنمارك وغرينلاند، خلال الأسبوعين المقبلين.
وتابع نائب الرئيس الأمريكي: "نحثّ أوروبا على التعامل بجدية أكبر مع أمن غرينلاند".
وأضاف: "نحذّر من أنه إذا لم يحدث ذلك، فإن واشنطن ستضطر للتدخل واتخاذ الإجراءات المناسبة".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، قال فانس، إن الدنمارك لم تضمن الدفاع عن غرينلاند ولا دورها في الأمن العالمي، مشيرا إلى أنها تمثل جزءا مهما من نظام الدفاع ضد أي هجوم نووي محتمل.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام بريطانية أن "الجنود الدنماركيين لديهم أوامر بإطلاق النار الفوري إذا غزت الولايات المتحدة غرينلاند، وفقا لقواعد الاشتباك الخاصة بالجيش الدنماركي، ووفقا لقواعد الاشتباك المعمول بها منذ 1952".
وخلال هذا الأسبوع، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عزمه على ضم إقليم غرينلاند، الذي يعتبره "ضروريا للأمن القومي الأمريكي"، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية "إذا اقتضت الحاجة"، وفق تعبيره.
ورد رئيس وزراء غرينلاند السابق، موتي إغيدي، بأن "الجزيرة ليست للبيع ولن تكون أبدا". ومع ذلك، رفض الرئيس الأمريكي تقديم أي وعد بعدم استخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة.
وكانت الجزيرة مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، وما تزال جزءا من المملكة، لكنها حصلت في 2009، على حكم ذاتي يسمح لها بتحديد سياستها الداخلية وإدارة شؤونها بنفسها.