وقال مدير مديرية التعاون الدولي في محافظة حلب محمود شحادة، إن "الاشتباكات تسببت في نزوح السكان من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى داخل حلب"، حسب تصريحات لقناة "الإخبارية" السورية، اليوم الخميس.
وأوضح شحادة أن "المديرية وجّهت نداء استغاثة إلى الصليب الأحمر الدولي لتقديم المساعدة للنازحين الفارين من مناطق الاشتباكات والمناطق التي تستهدفها "قسد"، مشيرًا إلى أنه "لا يزال هناك مدنيين عالقين في تلك المناطق".
وتابع شحادة: "أنشأنا غرفة عمليات إنسانية لتخفيف وطأة النزوح من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، بينما يقدم أهالي حلب المساعدات الطبية والغذائية للنازحين".
ومن جانبه أوضح قائد عمليات الدفاع المدني بمحافظة حلب فيصل محمد، أن "فرق الدفاع المدني استجابت لعدة حالات إنسانية في أحياء حلب، وتعاملت مع الإصابات والحرائق التي نتجت عن قصف "قسد".
يذكر أن محافظة حلب، أعلنت في وقت سابق من اليوم، إخلاء السكن الجامعي في جامعة حلب، إثر استهدافه بقذائف المدفعية من قبل "قسد"، حسبما ذكرت وسائل إعلام سورية رسمية.
ومن جانبه، أكد قائد قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي، اليوم الخميس، أن "الاستمرار في نهج القتال أمر غير مقبول وأدى في السابق إلى وقوع مجازر في الساحل السوري والسويداء"، مشيرًا إلى أنه يعمل من أجل "وقف الهجمات التي تشهدها مدينة حلب" شمالي سوريا.
وأضاف عبدي: "نشر الدبابات والمدفعية في أحياء مدينة حلب، وقصف المدنيين العزّل وتهجيرهم، ومحاولات اقتحام الأحياء الكردية أثناء عملية التفاوض، يقوّض فرص الوصول إلى تفاهمات، ويهيئ الظروف لتغييرات ديموغرافية خطيرة".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، بدأ الجيش السوري، تنفيذ قصف عنيف ومركّز استهدف مواقع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
ونقلـت وكالة الأنباء السورية عن مصدر عسكري، قوله إن "القصف استهدف بشكل مباشر مواقع التنظيم في الأحياء المذكورة، والتي سبق تعميمها، في إطار العمليات العسكرية الجارية".
من جهتها، أعلنت "قسد" أنها تتصدى لما وصفته بـ"عدوان الفصائل التابعة لحكومة دمشق وحلفائها" في منطقتي كاستيلو والشقيف شمالي مدينة حلب، في ظل استمرار الاشتباكات وتبادل القصف بين الجانبين.