وذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي الإقليمي عبر منصة "إكس" أن "شخصين أصيبا" خلال الحادث، دون توضيح هويتهما.
وأشار تلفزيون "إيه بي سي" الأمريكي، نقلا عن مصادر، إلى أن الضباط الفيدراليين هم من أطلقوا النار على الشخصين المصابين.
ووقع الحادث في اليوم التالي لحادث بارز آخر شاركت فيه قوات فيدرالية، حين أطلق عميل من مكتب الهجرة والجمارك الأمريكي النار على امرأة في مينيابوليس ما أدى إلى وفاتها، بعد أن حاولت، حسب السلطات، دهس الضباط بسيارتها.
ويعد هذا الحادث أحدث تطور في سلسلة عمليات إنفاذ قوانين الهجرة، التي تنفذها واشنطن منذ عام 2024، ويشير إلى تصعيد غير مسبوق، حيث يعتبر خامس حادث قتل مرتبط بهذه العمليات في ولايات أمريكية عدة، خلال الفترة الماضية.