وقال ماو نينغ: "تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وقضية تايوان شأن داخلي صيني بحت".
وأكد الدبلوماسي أن حل قضية تايوان شأن يخص الشعب الصيني، و"لا يُسمح بالتدخل الخارجي فيه".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح سابقًا بأن القرار بشأن تايوان يعود إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ، لكن استخدام بكين للقوة سيثير استياءً بالغًا في واشنطن.
وتعتبر بكين تايوان جزءًا لا يتجزأ من الصين، وأن الالتزام بمبدأ "الصين الواحدة" شرط أساسي لأي دولة ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع الصين أو الحفاظ عليها.
وانقطعت العلاقات الرسمية بين الحكومة المركزية لجمهورية الصين الشعبية وجزيرة تايوان التابعة لها عام 1949، بعد هزيمة قوات الكومينتانغ بقيادة تشيانغ كاي شيك في الحرب الأهلية مع الحزب الشيوعي الصيني، وفرارها إلى تايوان.
واستؤنفت العلاقات التجارية وغير الرسمية بين الجزيرة والبر الرئيسي للصين في أواخر ثمانينيات القرن العشرين.
ومنذ أوائل تسعينيات القرن العشرين، حافظ الجانبان على التواصل من خلال منظمات غير حكومية، منها جمعية تعزيز العلاقات عبر مضيق تايوان التي تتخذ من بكين مقرًا لها، ومؤسسة التبادل عبر المضيق التي تتخذ من تايبيه مقرًا لها.