ترامب يلغي "الموجة الثانية" من الهجوم على فنزويلا بسبب "التعاون" بين البلدين

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إحجامه عن تنفيد هجوم ثان على فنزويلا، مبررا ذلك بخطوات تعاون أبدتها فنزويلا، في مجالات الطاقة.
Sputnik
وأوضح ترامب في منشور عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، أن "فنزويلا بدأت الإفراج عن أعداد كبيرة من السجناء السياسيين"، في خطوة وصفها بأنها "إشارة ذكية ومهمة للسعي نحو السلام".
وأضاف: "تعمل الولايات المتحدة وفنزويلا معًا بشكل جيد للغاية، لا سيما فيما يتعلق بإعادة بناء، وبشكل أكبر وأفضل وأكثر حداثة، البنية التحتية لقطاعي النفط والغاز لديهما".

وتابع ترامب: "بسبب هذا التعاون، قمت بإلغاء الموجة الثانية المتوقعة سابقًا من الهجمات، والتي يبدو أنها لن تكون ضرورية، ومع ذلك، ستبقى جميع السفن في مواقعها لأغراض السلامة والأمن".

وأكد الرئيس الأمريكي: "سيتم استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من قبل شركات النفط الكبرى، وسأجتمع معها جميعها اليوم في البيت الأبيض".
مدفيديف: اختطاف مادورو يعتبر كارثة على العلاقات الدولية
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت الماضي، أن الولايات المتحدة شنت هجومًا واسع النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد احتجزا ونُقلا خارج البلاد.

وأفادت وسائل إعلام بوقوع انفجارات في كاراكاس، وقالت إن العملية نُفذت من قبل عناصر من وحدة "دلتا فورس" النخبوية.

ونفت السلطات الفنزويلية معرفتها بمكان وجود مادورو، وطالبت بتأكيد أنه على قيد الحياة. ونشر ترامب لاحقًا صورة تُظهر مادورو على متن سفينة أمريكية.
ترامب: لا أخطط للعفو عن مادورو
ووصف عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي العملية بأنها غير قانونية، بينما صرحت الإدارة بأن مادورو سيُحاكم.
أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية عزمها التوجه إلى المنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، وطلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، وأكدت موسكو قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بترحيل مادورو وزوجته قسرًا من البلاد في إطار الهجوم الأمريكي.
ودعت موسكو إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع أي تصعيد إضافي للوضع في فنزويلا.
مناقشة