وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الكوري إن وحدات المراقبة الجوية رصدت هدفاً جوياً تقدّم من الجنوب فوق منطقة هادوري في ناحية سونغهاي بمحافظة كانغهووا، وسمح له بالتوغل التكتيكي لمسافة ثمانية كيلومترات قبل استهدافه بوسائل حرب إلكترونية خاصة وإسقاطه في قرية موكسان بمدينة كيسونغ، حيث تبيّن أنه مزود بمعدات مراقبة، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وأضافت الهيئة أنه جرى جمع حطام الطائرة وتحليل مسارها ومواد التصوير، ليتضح أنها كانت تنفذ مهام استطلاع داخل الأراضي الكورية الديمقراطية.
وانتقدت الهيئة ما وصفته بـ"تظاهر سيول بالرغبة في الاتصال مع استمرار الأعمال الاستفزازية"، معتبرة كوريا الجنوبية "العدوّ الأكثر عداءً" ومهددة بـ"سحقها حتماً إذا أقدمت على الاستفزاز"، محمّلة إياها مسؤولية تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية وخطر اندلاع صدام مسلح.
وأشارت الهيئة إلى حادث مماثل وقع في 27 سبتمبر الماضي، حين أقلعت طائرة مسيرة من باجو وتوغلت فوق مقاطعة هوانغهاي الشمالية قبل أن تتحطم إثر هجوم إلكتروني.