‌‏الدفاع اليمنية: نلتزم بالتصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار في المحافظات المحررة

أصدرت وزارة الدفاع اليمنية، اليوم السبت، بياناً رسمياً أكدت فيه التزامها الكامل بقرارات مجلس الدفاع الوطني ومجلس القيادة الرئاسي، مشددة على تنفيذ إجراءات أمنية لتعزيز الاستقرار وضمان سلامة المواطنين في ظل التوترات المستمرة.
Sputnik
وقالت الدفاع اليمنية، في بيانها، إنها "لن تتهاون في التعامل مع أي مخططات تخريبية تهدف إلى زعزعة الأمن في المحافظات المحررة".موضحة أنها ملتزمة بتنفيذ جملة من التدابير والإجراءات التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وتأمين المصالح العامة والمنشآت السيادية.
كما شددت الوزارة على التصدي لأي محاولات للعبث بأمن وسلامة المواطنين أو زعزعة الاستقرار في المناطق المحررة، مع التأكيد على الالتزام بقرار إعلان حالة الطوارئ في كافة أراضي الجمهورية اليمنية.
اليمن.. محافظ عدن يمنع أي تظاهرات بعد دعوة المجلس الانتقالي إلى فعالية جماهيرية
وأمس الاربعاء، أعلن التحالف أن رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" في اليمن، عيدروس الزبيدي، هرب إلى مكان غير معلوم.
وفي التفاصيل، ذكر التحالف في بيان اليوم الأربعاء أن الزبيدي "لاذ بالفرار إلى مكان غير معلوم عقب توزيعه الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي بهدف إحداث اضطراب داخل المدينة في الساعات المقبلة".
وأعلن "تحالف دعم الشرعية" في اليمن، في 30 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أنه "رصد دخول سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة بالإمارات إلى ميناء المكلا اليمني، حيث تم إنزال كمية من الأسلحة والعربات القتالية، ما يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة في البلاد".
ويشهد مجلس القيادة اليمني، منذ مطلع ديسمبر 2025، أزمة بين رئيسه رشاد العليمي، وعضو المجلس عيدروس الزبيدي، الذي يقود "المجلس الانتقالي الجنوبي"، على خلفية سيطرة الأخير على مناطق شرقي اليمن، ضمن تحركاته لاستعادة الدولة، التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من البلاد، قبل تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو/ أيار 1990.
رئيس الحراك الثوري الجنوبي باليمن لـ"سبوتنيك": التغييرات الأخيرة لن تؤثر سلبيا على جوهر قضيتنا
وفي الثالث من ديسمبر الماضي، سيطرت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" على محافظة حضرموت، عقب هجوم على الجيش اليمني، الذي أعلن مقتل وإصابة 77 من ضباطه وجنوده إثر ذلك، قبل أن تتقدم قوات المجلس إلى محافظة المهرة الحدودية مع عمان، وتستولي عليها دون قتال.
وبإحكام قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" قبضتها على محافظتي حضرموت والمُهرة، يكون المجلس قد فرض سيطرته فعليًا على 6 محافظات، بالإضافة إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوبي البلاد).
ويطالب "المجلس الانتقالي الجنوبي" باستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من اليمن، وتوحدت مع شماله في 22 مايو 1990، مكوّنة الجمهورية اليمنية، مبررًا ذلك "بتعرض أبناء المحافظات الجنوبية إلى ظلم واضطهاد من الشمال عقب حرب صيف 1994"، على حد قوله.
ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
مناقشة