وأوضح عون في مقابلة مع "تلفزيون لبنان" أن الجيش اللبناني يقوم بواجباته ضمن الإمكانات المتاحة، لافتًا إلى وجود “تعاون إلى حدّ ما” في منطقة الجنوب، بحسب ماذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وشدد على الاستمرار في تطبيق قرار حصرية السلاح على جميع المجموعات المسلحة، مؤكدًا أنه “لا يجب أن ننسى الفلسطينيين في الجنوب”.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن السلاح جرى سحبه من عدد من المخيمات، وأن المتابعة مستمرة، موضحًا أن هذه العملية "لا تنتهي بين ليلة وضحاها".
وبيّن عون أن مهام الجيش اللبناني لا تقتصر على سحب السلاح، بل تشمل الانتشار على كامل الأراضي اللبنانية، وحفظ الأمن، وضبط الحدود، ومكافحة الإرهاب والمخدرات، ما يضع عبئًا كبيرًا على عاتقه في ظل الإمكانات المحدودة المتوافرة له.
وأكد أن هذا السلاح لم يعد يؤدي دورًا رادعًا، داعيًا إلى التعقل والواقعية وقراءة دقيقة للظروف الإقليمية والدولية، مشددًا على أن المسألة لا ترتبط بتطبيق القرار 1701.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 كانون الثاني/ يناير 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان.
ورغم الاتفاق، يشن الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات حزب الله".