وكتب جارلوف: "عزيزتي غرينلاند... إذا كانت الدنمارك قوة استعمارية شريرة، فإن ضم الولايات المتحدة لغرينلاند ليس هجوما عليها، بل تحريرا. يستطيع السياسيون الأمريكيون الدفاع عن هذه الفكرة لأنفسهم ولمؤيديهم، ولن يتمكن المجتمع الدولي من مواجهتها بالقوة التي كان سيتمكن منها لو ساعدتمونا في إدانة الأمريكيين بشكل قاطع بدلا من إدانة الدنمارك باستمرار.
وأشار النائب الدنماركي أيضا إلى أن الولايات المتحدة تُعد بالفعل خططا لغزو غرينلاند، وأن الأمريكيين بحاجة إلى إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ليس لمنحه الاستقلال، بل لاتخاذ القرارات نيابة عن مواطنيه. ووفقا لجارلوف، فإن "اتهامات وهجمات" سكان غرينلاند ضد الدنمارك تُعدّ "ذريعة" قد تُبرر هجوما أمريكيا على الجزيرة، وقد يحدث التدخل نفسه "بسرعة كبيرة".
وصرّح ترامب مرارا وتكرارا بضرورة انضمام غرينلاند إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي والدفاع عن العالم الحر. وردّ رئيس وزراء غرينلاند السابق، موتي إيغيدي، بأن الجزيرة ليست للبيع ولن تكون كذلك أبدا. وفي الوقت نفسه، رفض الرئيس الأمريكي الالتزام بعدم استخدام القوة العسكرية لفرض سيطرته على غرينلاند.