وشهدت المدينة في 11 يناير/كانون الثاني، انتهاء ليلة القطب الشمالي التي استمرت أربعين يوما، فاحتشد عدد من السكان في أعلى نقطة بالمدينة، لمشاهدة شروق الشمس والمشاركة في هذا التقليد السنوي الذي بدأ عام 2007.
وعلى الرغم من البرد القارس الذي وصل إلى" -26" درجة مئوية وضباب الصباح الذي قلل من وضوح الشمس، لم يقلل ذلك من الرمزية الكبيرة للحدث، الذي يمثل عودة النور والحياة بعد فترة طويلة من الظلام.
يعود هذا التقليد إلى ما يقارب عقدين، حينما قامت مجموعة صغيرة من النشطاء بالصعود إلى سطح أحد المباني للاحتفال بنهاية الليل القطبي لأول مرة. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا الاحتفال السنوي طقسا محوريا في مورمانسك، يزداد عدد المشاركين فيه عاما بعد عام.