وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان لها، إنها "عرضت أمام السفراء فيديوهات العنف المسلح لمثيري أعمال الشغب في إيران"، مطالبة السفراء بنقل الصورة بشكل مباشر إلى بلادهم والتراجع عن دعم أعمال العنف ومثيري الشغب.
وأكد البيان "رفض طهران أي شكل من أشكال الدعم السياسي والإعلامي لمثيري الشغب"، معتبرا إياه "تدخلاً علنياً في الأمن الداخلي".
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قال في وقت سابق اليوم، إن التظاهرات التي شهدتها إيران تحولت في بعض المناطق إلى أعمال عنف، مؤكدا أن قوات الأمن تعاملت معها "بهدوء".
وأوضح عراقجي، خلال لقائه سفراء الدول الأجنبية المعتمدين في طهران، أن جماعات مسلحة وصفها بـ"الإرهابية" تسللت إلى صفوف المتظاهرين، مشيرا إلى أن قوات الأمن تعرضت لإطلاق نار خلال الاحتجاجات، كما استهدف المسلحون المتظاهرين وعناصر الأمن على حد سواء.
وأضاف أن الحكومة الإيرانية اتخذت إجراءات وإصلاحات استجابة لمطالب المحتجين، لافتا إلى امتلاك بلاده أدلة على توزيع أسلحة خلال التظاهرات، ودعا إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران.
وتابع أن "تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن الاحتجاجات في إيران هي تدخل مباشر في شؤوننا"، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
واتهم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء تأجيج الاضطرابات، مؤكدا أن لدى طهران وثائق تثبت تدخلهما، إضافة إلى دعم خارجي تتلقاه الجماعات المسلحة.
وأشار عراقجي إلى أن الوضع الأمني في البلاد بات "تحت السيطرة الكاملة"، معلنا أن خدمة الإنترنت ستعود قريبا إلى السفارات والوزارات.
كما كشف عن معلومات تتعلق بدول يتم التخطيط فيها للاحتجاجات داخل إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده "مستعدة للحرب وللحوار".