وقال نايتون، خلال جلسة استماع أمام لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني: "خلال الثلاثين عاما التي تلت نهاية الحرب الباردة لم نكن مستعدين، إذ استفدنا من عوائد السلام، ونحن اليوم لسنا على القدر المطلوب من الجاهزية لمواجهة صراع شامل قد نضطر إلى خوضه".
وأكد أن الضغوط على القدرات الدفاعية للجيش البريطاني تتزايد في ظل حالة عدم اليقين والاضطرابات العالمية.
وفي ديسمبر/كانون الأول، أشار نايتون إلى الفعالية القتالية العالية للجيش الروسي، الذي يتفوق على الجيش البريطاني بشكل ملحوظ من حيث الخبرة القتالية والعدد. وقال نايتون، خلال كلمة ألقاها في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، إن "روسيا تمتلك جيشًا ضخمًا ومتطورًا تقنيًا وبات يتمتع بخبرة قتالية كبيرة"، مشيرًا إلى أن "عدد أفراد القوات المسلحة الروسية يتجاوز 1.1 مليون جندي، فيما يبلغ الإنفاق الدفاعي الروسي نحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي".
وفي المقابل، أوضح أن قوام الجيش البريطاني لا يتجاوز 70 ألف جندي، وأن الحكومة البريطانية تعتزم رفع الإنفاق الدفاعي إلى 2.5% من الناتج المحلي بحلول عام 2027، مقارنة بـ2.3% حاليًا.