وقال سيارتو: "أعلنت قوتان نوويتان أوروبيتان، فرنسا وبريطانيا، الحرب. إعلانهما، بالطبع، ماكر للغاية ومصاغ بلغة دبلوماسية، فإرسالهما جنوداً إلى أوكرانيا لا يعني أقل من أنهما يبدآن حرباً فعلياً".
ووفقاً له، فإن قرار الحكومتين البريطانية والفرنسية "ينطوي في الواقع على خطر جسيم يتمثل في نشوب صراع مباشر بين حلف شمال الأطلسي وروسيا، وإذا حدث اشتباك مباشر بين حلف شمال الأطلسي وروسيا، فلن يعني ذلك أقل من حرب عالمية ثالثة".
كما أكد على ضرورة أن تبقى المجر بعيدة عن الصراع وألا تسمح لأوروبا بجرها إليه.
وقال: "تواصل المجر عملها في ظل هذه الظروف الجوية غير المعتادة، والتي أجبرت معظم دول أوروبا الغربية على الركوع. لم تكن هناك حاجة لإغلاق خطوط السكك الحديدية، ولا حاجة لإغلاق المطارات، وظلت أنظمة الرعاية الصحية والتعليم تعمل".
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل الإعلام أن باريس مستعدة لتزويد كييف بما بين 6000 و8000 جندي في حال تم التوصل إلى وقف إطلاق النار.
وفي السادس من يناير/ كانون الثاني الجاري، عُقدت قمة "تحالف الراغبين" في باريس، بحضور قادة أوروبيين، بالإضافة إلى المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، كما حضر الاجتماع وفد أوكراني برئاسة فلاديمير زيلينسكي.
وفي اليوم السابق للقمة، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن "تحالف الراغبين" قد تبنى "إعلانًا بشأن نشر القوات في أوكرانيا، في حال تحقيق السلام"، وأكد أنه "في حال التوصل إلى وقف إطلاق النار، ستقوم بريطانيا وفرنسا بإنشاء قواعد عسكرية في جميع أنحاء البلاد، وبناء مستودعات للمعدات للقوات المسلحة الأوكرانية".
وتعارض روسيا بشدة نشر قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) على الأراضي الأوكرانية. وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا ستعتبر أي قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية أهدافًا عسكرية مشروعة، مضيفًا أنه حتى بعد التوصل إلى اتفاق سلام، فإن وجود القوات الأجنبية هناك سيكون غير مناسب.