وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان نشر على موقع الوزارة الإلكتروني: "ندين بشدة التدخل الخارجي التخريبي في الشؤون السياسية الداخلية لإيران".
وتابعت: "تجدر الإشارة بوجه خاص إلى التزام حكومة البلاد بالحوار البنّاء مع المجتمع، سعيا لإيجاد سبل فعالة للقضاء على التداعيات الاجتماعية والاقتصادية السلبية للسياسات الغربية العدائية".
وتابع البيان: "تهديدات واشنطن بشن ضربات عسكرية جديدة على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير مقبولة بتاتا".
وأضاف: "يجب على من يخططون لاستغلال الاضطرابات التي تحركها جهات خارجية كذريعة لتكرار العدوان على إيران، الذي ارتكب في يونيو/ حزيران 2025، أن يدركوا العواقب الوخيمة لمثل هذه الأعمال على الوضع في الشرق الأوسط، وعلى الأمن الدولي العالمي".
وأكمل البيان: "نحن نحافظ على الاتصال مع بعثاتنا الخارجية في إيران، إنها تعمل كالمعتاد وهي على اتصال دائم مع المواطنين الروس المقيمين في البلاد".
وانطلقت الاحتجاجات في إيران، أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة التومان الإيراني، وتركزت بداية على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.
ولاحقًا تحولت الاحتجاجات في مدن إيرانية عدة إلى اشتباكات مع الشرطة، واتخذت الشعارات طابعا سياسيا، موجهة سهامها نحو النظام السياسي القائم في إيران، وأفيد بوقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين أيضًا.