ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء أمس الثلاثاء، عن المكتب الاعلامي لمستشارية الأمن القومي العراقي في بغداد، تلقي قاسم الأعرجي، اتصالا هاتفيا من علي لاريجاني، استعرضا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة.
وأضاف بيان المكتب الإعلامي أن "الجانبين أكدا على أهمية ضبط الحدود المشتركة وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك لمنع أي محاولات تسلل لمجموعات إرهابية بين البلدين".
وجاء الاتصال الهاتفي بين مستشار الأمن القومي العراقي، وأمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، على خلفية الاحتجاجات التي انطلقت في إيران، أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة التومان الإيراني، والتي تركزت بداية على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.
ولاحقًا تحولت الاحتجاجات في مدن إيرانية عدة إلى اشتباكات مع الشرطة، واتخذت الشعارات طابعا سياسيا، موجهة سهامها نحو النظام السياسي القائم في إيران، وأفيد بوقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين أيضًا.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تدين بشدة التدخل الأجنبي غير القانوني في شؤون إيران الداخلية، مشيرة إلى أن التهديدات الصادرة من واشنطن بضرب إيران غير مقبولة على الإطلاق.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في بيان نشر على موقع الوزارة الإلكتروني: "ندين بشدة التدخل الخارجي التخريبي في الشؤون السياسية الداخلية لإيران".