وذكرت الـ"يونيفيل"، في بيان لها، أنها "تواصلت عبر قنوات الارتباط مع الدبابات الإسرائيلية وطالبتها بوقف أنشطتها، إلا أن إحدى الدبابات أطلقت لاحقًا 3 قذائف من سلاحها الرئيسي، سقطت اثنتان منها على مسافة تُقدَّر بنحو 150 مترًا من عناصر حفظ السلام".
وأضاف البيان أنه "أثناء تحرّك قوات اليونيفيل للابتعاد حفاظًا على سلامتها، تعرّضت للتتبع المستمر بواسطة أشعة الليزر الصادرة من الدبابات، قبل أن تغادر الآليات الإسرائيلية الموقع بعد نحو نصف ساعة، من دون تسجيل أي إصابات".
وأكدت الـ"يونيفيل، أنها "كانت قد أبلغت جيش الدفاع الإسرائيلي، مسبقًا، بالأنشطة التي تنفذها في تلك المناطق، وفق الإجراءات المتّبعة خلال عمل الدوريات في المناطق الحساسة القريبة من الخط الأزرق".
وشددت القوة الأممية على أن "تكرار مثل هذه الهجمات ضد قوات حفظ السلام، التي تعمل بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701، يشكّل انتهاكًا جسيمًا لهذا القرار"، محذّرة من تداعياتها على الاستقرار في المنطقة.
وجددت الـ"يونيفيل"، مطالبتها للجيش الإسرائيلي بضرورة ضمان سلامة عناصرها ووقف أي أعمال عدائية تستهدفهم، مؤكدة أن "هذه التصرفات تقوّض القرار 1701، والجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار جنوب لبنان".
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان.
ورغم الاتفاق، يشنّ الجيش الإسرائيلي، من حين لآخر، ضربات في لبنان، يقول إنها لإزالة "تهديدات حزب الله"، وفق تعبيره.