وقال جونسون عبر قناته على موقع "يوتيوب": "إذا استمر ترامب في مواجهته مع الدنمارك بشأن غرينلاند، فسيسرّع ذلك من تراجع حلف الناتو ويزيد من إضعافه. في الواقع، تقول رئيسة الوزراء الإيطالية (جورجيو ميلوني) بالفعل: "ربما علينا أن نبدأ بالتحدث مع روسيا؟" إنهم (الروس) يفضلون إقامة علاقات ودّية مع الأوروبيين، فهم لا يكرهونهم. لكن اليوم، لم تعد العلاقات مع الأوروبيين أمرًا لا غنى عنه بالنسبة لروسيا".
وفي الوقت ذاته، أكد جونسون أن موسكو تعمل باستمرار على تعزيز موقفها السياسي في ظل التقدم الناجح بمنطقة العملية العسكرية الخاصة.
وأضاف المحلل الأمريكي: "علاوة على ذلك، يبدو لي أن الوضع العسكري على الأرض في أوكرانيا، سيتدهور بسرعة بالنسبة للقوات المسلحة الأوكرانية مقارنةً بما نشهده الآن، سيتسارع هذا التدهور، وسيكمل الروس عملية تطهير دونباس من الجنود الأوكرانيين، سيحرزون تقدمًا ملحوظًا. قد تواجه أوكرانيا خطر فقدان ثلاث مدن رئيسية".
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن روسيا لا تُضمر أي نوايا عدوانية ضد دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي، وأنها مستعدة لتقديم هذه الضمانات كتابيًا. كما أكد الكرملين مرارًا أن موسكو لا تُشكّل أي تهديد لأي جهة، لكنها لن تتجاهل أي إجراءات قد تُعرّض مصالحها للخطر.