وقال لافروف، في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع نظيرته الناميبية، سلمى أشيبالا موسوي: "عندما يعلن شخص ما، مثل السيد ماكرون: "سأتحدث، سيتعين علينا التحدث مع بوتين على أي حال، وسأقترح شيئًا ما خلال بضعة أسابيع"، هذا ليس جديًا. إنه استعراض للجمهور، لا أعرف، دبلوماسية الميكروفونات، دبلوماسية مكبرات الصوت، التي لم تؤد أبدًا إلى أي شيء جيد".
في ديسمبر/كانون الأول، أفادت وكالة "فرانس برس" بأن باريس تعتزم تحديد صيغة لاستئناف الحوار مع موسكو.
وكما أشار المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إلى أن الزعيم الروسي مستعد لاستئناف الاتصالات. ومع ذلك، ينبغي أن يكون أي حوار محتمل بين الرئيسين محاولة لفهم مواقف كل منهما، لا مجرد محاضرة.
وكان الرئيس الفرنسي صرح، في وقت سابق، أنه من المفيد لأوروبا استئناف الحوار مع الرئيس الروسي، خلال الأسابيع المقبلة.
وقال ماكرون في الآونة الأخيرة: "أعتقد أنه من مصلحتنا، نحن كأوروبيين وأوكرانيين، أن نجد أرضية مناسبة لاستئناف الحوار مع فلاديمير بوتين. على الأوروبيين أن يتوصلوا إلى طريقة لتحقيق ذلك في الأسابيع المقبلة".
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على هامش فعاليات المؤتمر الثاني لـ"منتدى الشراكة الروسية الأفريقية" في القاهرة: "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مستعد للتواصل إذا كان نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، مستعدًا للحوار"، مؤكدًا انفتاح موسكو على الحوار الصادق والقائم على الاحترام المتبادل.
وفي يوليو/ تموز الماضي، أجرى بوتين وماكرون أول اتصال هاتفي بينهما منذ 3 سنوات. وناقش الزعيمان الصراع الأوكراني، والتصعيد بين إيران وإسرائيل، والضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية. واتفق الجانبان على مواصلة التواصل لتنسيق مواقفهما بشأن الشرق الأوسط.