وقال فيودوروف، اليوم الأربعاء، في جلسة التصويت لتعيينه في البرلمان الأوكراني: "نحو مليوني أوكراني مدرجون على قوائم المطلوبين لدى مكاتب التجنيد الإقليمية، فيما غادر نحو 200 ألف شخص وحداتهم العسكرية دون إذن".
وأضاف فيودوروف أن "ميزانية وزارة الدفاع تعاني عجزا قدره 300 مليار هريفنيا".
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، عيّن البرلمان الأوكراني (رادا) ميخايلو فيودوروف، وزيرًا للدفاع الأوكراني في المحاولة الثانية، وصوّت 277 عضوا في البرلمان لصالح التعيين، بينما كان الحد الأدنى المطلوب 266 صوتا.
وكتب النائب الأوكراني، ياروسلاف جيليزنياك، عبر قناته على تطبيق "تلغرام": "عيّن البرلمان ميخايلو فيودوروف، وزيرًا للدفاع في أوكرانيا، وقد صوّت 277 نائبًا لصالح هذا التعيين. وصوّتت جميع الكتل البرلمانية لصالح هذا القرار".
يذكر أن فيودوروف شغل منصب وزير التحوّل الرقمي في أوكرانيا، ومع ذلك، لم يتمكن البرلمان الأوكراني (الرادا) من تعيينه في المنصب الجديد إلا في محاولته الثانية.
وأقر البرلمان الأوكراني، يوم أمس الثلاثاء، استقالة دينيس شميهال، من منصبه كوزير للدفاع. وعُرض عليه منصب وزير الطاقة ونائب رئيس الوزراء الأول.
ومنذ بداية العام، شرع فلاديمير زيلينسكي، في إجراء تغييرات على مستوى المناصب، ففي يوم أول أمس الاثنين، عيّن يفغيني خمارا، رئيسًا بالوكالة لجهاز الأمن الأوكراني، وقبل ذلك عيّن كيريل بودانوف (مدرج على قائمة الإرهابيين والمتطرفين في روسيا) رئيسًا لمكتبه، وأوليغ إيفاشينكو، رئيسًا لمديرية الاستخبارات الرئيسية.
وترى وسائل الإعلام الأوكرانية أن زيلينسكي، "يحاول من خلال تدوير الكوادر إفشال خطة خصومه الرامية إلى عزله"، ووفقًا لما كتبته إحدى تلك الوسائل، فقد أُقيل رئيس جهاز الأمن الأوكراني فاسيل ماليُوك (مدرج على قائمة الإرهابيين والمتطرفين في روسيا) لهذا الغرض.