وقالت زاخاروفا في تصريح لإذاعة "سبوتنيك"، إن "ما صدر عن كالاس، يمثّل خروجًا كاملًا عن القواعد والأعراف الدبلوماسية"، معتبرة أن "إعلان دعم تغيير نظام سياسي في دولة أخرى بشكل علني هو هجوم غير مسبوق في الخطاب الدبلوماسي الدولي".
وأضافت زاخاروفا أنه "من غير المقبول بتاتًا أن يصرّح شخص يُفترض أنه يعمل في مجال الدبلوماسية، وأؤكد على كلمة دبلوماسية، بأنه يعوّل على المجتمع المدني في بلد ما لإسقاط النظام فيه".
وكانت كالاس، صرحت في برلين، بأنها لا تعلم ما إذا كان "النظام في إيران سيسقط"، لكنها شددت على ضرورة وجود "بدائل قوية"، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يدعم ما وصفته بـ"المجتمع المدني الإيراني".
وتأتي هذه التصريحات في ظل موجة احتجاجات شهدتها إيران، منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة التومان الإيراني.
وتصاعدت التظاهرات في عدد من المدن، وتحولت في بعض المناطق إلى مواجهات مع قوات الأمن، وسط اتهامات رسمية لطهران للولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الاضطرابات. وأعلنت السلطات الإيرانية لاحقا أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.