وقال الدبلوماسي الإيراني، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي: "إيران لا تسعى لا إلى التصعيد ولا إلى المواجهة. غير أن أي عمل عدائي، مباشر أو غير مباشر، سيُقابل برد حاسم ومتناسب ومشروع، وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. هذا ليس تهديدًا، بل توصيف لواقع قانوني. وستقع المسؤولية الكاملة عن جميع العواقب على عاتق من يبادر بمثل هذه الأفعال غير المشروعة".
وكانت الاحتجاجات في إيران قد اندلعت في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني. ومنذ 8 يناير/كانون الثاني، وبعد دعوات أطلقها رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطيح به عام 1979، تصاعدت التحركات الاحتجاجية، وتوقف الإنترنت عن العمل في البلاد في اليوم نفسه.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، رافقتها شعارات مناهضة للنظام السياسي، مع ورود أنباء عن سقوط ضحايا من قوات الأمن ومن المشاركين في الاضطرابات.
واتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء تنظيم الاضطرابات، قبل أن تعلن في 12 يناير/كانون الثاني أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.